كتب - محرر الاقباط متحدون 
في لقاءٍ مع أعضاء دار النشر الفاتيكانية (LEV) في الفاتيكان بمناسبة مرور مئة عام على تأسيسها، شدّد البابا لاون الرابع عشر على أهمية الكتاب والقراءة في زمن الرقمنة. وقال إن «القراءة تغذّي العقل» وتسهم في تنمية حسّ نقدي واعٍ، يحمي الإنسان من الانغلاق الفكري والأحكام الجاهزة والاختصارات الأيديولوجية، داعيًا إلى العودة للكتاب كمساحة للتأمل والتفكير العميق.

ووفقا لموقع (أبونا)، توقّف البابا عند ثلاثة أبعاد للكتاب: فهو أولًا فرصة للتفكير والنمو الذهني، وثانيًا مساحة للقاء الآخر عبر الكاتب والقراء عبر الزمن، وثالثًا وسيلة لإعلان الإيمان من خلال النصوص الروحية وسِيَر القديسين

وختم بالتأكيد على ضرورة أن نغتذي من كلمة الله على مثال مريم والقديسين، لكي تتشكّل رؤيتنا للحياة وتوجّه أفعالنا نحو الحقيقة والمحبة.