كتب محرر الاقباط متحدون
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن اغتيال نجل القيادي البارز خليل الحية، وذلك في غارة جوية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلاً في قطاع غزة، حيث تأتي هذه العملية ضمن سلسلة الاستهدافات التي تطال قيادات الحركة وعائلاتهم في ظل التصعيد العسكري المستمر، وقد أسفرت الغارة عن استشهاد نجل الحية وعدد من أفراد أسرته، مما أثار موجة من التنديد والاستنكار في الأوساط الفلسطينية والعربية التي اعتبرت هذا الاستهداف محاولة
للضغط على قيادة المقاومة وتصفية الحسابات السياسية عبر استهداف المدنيين والأبناء، وفي سياق متصل أكدت الحركة أن مثل هذه الاغتيالات لن تثنيها عن مواصلة مسارها، بل تزيد من حالة الالتفاف الشعبي حول خياراتها، بينما يواصل جيش الاحتلال عملياته المكثفة التي طالت العديد من الشخصيات القيادية والميدانية في محاولة لتقويض القدرات التنظيمية والروح المعنوية للحركة، مما ينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة وفتح آفاق جديدة للمواجهة المفتوحة بين الطرفين.





