سامي سمعان
علّقت الكاتبة سحر الجعارة على الجدل المثار بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد، خاصة ما يتعلق بمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر في حال اكتشافها أن الزوج ادّعى صفات غير حقيقية، بشرط عدم وجود حمل.
وأكدت الجعارة، عبر حسابها على موقع فيس بوك، أن السخرية من مادة «فسخ العقد» تعكس جهلاً بأحكام الشريعة الإسلامية وحقوق المرأة، موضحة أن الفسخ في الدين يُقرّ في حالات محددة، مثل اكتشاف عيب جوهري في الزوج كالعجز الجنسي أو فقدان الأهلية، وهو ما يستوجب اللجوء إلى القضاء لفسخ العقد.
وأوضحت أن فسخ عقد الزواج لا يُعد طلاقًا، ولا تترتب عليه نفس آثاره الشرعية أو القانونية، معتبرة أن تحويل المصطلحات الدينية والقانونية إلى مادة للسخرية بهدف جذب المتابعين أمر غير مقبول.
وشددت على أن هذا الحق يُعد من الحقوق الأصيلة للمرأة، ويهدف إلى حمايتها من الأضرار الناتجة عن التدليس، مع ضرورة إثبات العيب بشكل قانوني، مشيرة إلى أن قضايا الأحوال الشخصية تمس كل بيت، مطالبة من يفتقرون للمعرفة القانونية أو الدينية بعدم إثارة الجدل دون وعي.





