نادر شكري
في أجواء يملؤها الحزن والإيمان بالرجاء في القيامة، نعت أسقفية الشباب، برئاسة الأنبا موسى، الابن المبارك الشماس ماريو مجدي غاندي، المرنم بفريق "قيثارة كيدز"، الذي انتقل إلى الفردوس بعد رحلة قصيرة مع الحياة، تحمل خلالها رغم صغر سنه صعوبات مرضية.
وأعربت الأسقفية عن بالغ حزنها لرحيل "الملاك الصغير"، الذي عُرف بروحه الهادئة وصوته المميز في التسبيح، مؤكدين أنه كان مثالًا للطفولة النقية والخدمة الروحية الصادقة داخل فريقه الكنسي، وأنه سيبقى حاضرًا بذكراه وصلواته في قلوب محبيه.
وأكدت أسقفية الشباب أن الفقيد عاش حياة قصيرة لكنها مليئة بالإيمان والمحبة، مشيرة إلى أنه انتقل إلى فرح الرب، حاملاً قيثارته التي رتل بها للسماء، ليشارك مع القديسين في التسبيح الأبدي.
واختتمت الأسقفية بيانها بتقديم التعازي لأسرة الشماس الراحل، متضرعة إلى الله أن يمنحهم عزاء السماء، وأن ينيح نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، مع التأكيد على الإيمان برجاء القيامة والحياة الأبدية.





