محرر الأقباط متحدون
كشفت وكالة تسنيم الإيرانية أن الولايات المتحدة تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار لمدة شهرين في إطار الجهود الجارية لاحتواء التصعيد مع إيران
 
في حين ردّت طهران بطلب حسم الملفات العالقة خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا، ما يعكس تباينًا واضحًا في الرؤى بين الطرفين بشأن مسار التهدئة.
 
وصعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، محذرًا من أن بلاده قد تلجأ إلى خيارات عسكرية، مؤكدًا أن واشنطن “لن تتردد في استهداف منشآت الطاقة الإيرانية” إذا فشلت المساعي الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق.
 
وشدد ترامب على ضرورة ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن استقرار هذا الممر الحيوي مسؤولية مشتركة للدول المستفيدة من إمدادات النفط عبره، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية حركة السفن ومنع أي اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
 
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد بشكل مباشر على مضيق هرمز لتأمين احتياجاتها النفطية، في إشارة قد تحمل أبعادًا سياسية تهدف إلى تقليل حساسية واشنطن تجاه أي تهديدات محتملة في المنطقة، مع استمرار مراقبة التطورات عن كثب.
 
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الشد والجذب بين واشنطن وطهران والتي تتأرجح  ما بين تهدئة مؤقتة أو تصعيد جديد.