محرر الأقباط متحدون
شهدت -مساء أمس- أسرة "تي بترا" للشباب بكنيسة العذراء مريم والشهيد أبي سيفين بالمعصرة يوماً روحياً مميزاً، وبحضور صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، وكاهني الكنيسة، وبمشاركة ١٠٠ شاب وشابة.
وقد ألقى نيافته كلمة روحية ركزت على "حياة البر والقداسة"، متناولاً فيها عدة نقاط محورية:
• أن سقوط آدم أورث البشرية فساد الطبيعة، مما جعلنا في احتياج ماس للفداء لنستعيد قداسة حياتنا الأولى.
• أن فداء المسيح على الصليب وقيامته المجيدة هما القوة التي ترفعنا من وحل الخطية إلى سمو البر، مستشهداً بكلمات القديس بولس الرسول "وَإِذْ أُعْتِقْتُمْ مِنَ الْخَطِيَّةِ صِرْتُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ" (رو٦: ١٨).
• أن طريق القداسة يحتاج لجهاد مستمر ومؤازرة، فنحن بحاجة دائماً لمن يشدد أزرنا لنبقى ثابتين في البر.
• دعا نيافته الشباب لتدقيق الاختيار في صداقاتهم، ليكون الأصدقاء هم السند والمشجع في طريق الملكوت، عملاً بالآية "كُلُّ وَاحِدٍ يُسَاعِدُ صَاحِبَهُ وَيَقُولُ لأَخِيهِ: «تَشَدَّدْ»" (إش٤١: ٦).
ولم تقتصر الفرحة على الغذاء الروحي فحسب، بل امتدت لتشمل فقرات ترفيهية أيضاً، واحتفالاً بالعيد الثاني لتجليس نيافته أسقفاً علي كرسي الإيبارشية؛ حيث تعالت الدعوات والأمنيات القلبية لنيافته بسنين عديدة وأزمنة سلامية مديدة، يديم فيها الله رعايته الأبوية لشعب الإيبارشية في ملء النعمة والبركة.





