شريف منصور 
أعلن وزير الخارجية الإيراني المخلول أن طهران منفتحة على الحوار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، لكن بشرط أن تتخلى واشنطن عن "مطالبها المفرطة" وخطابها التهديدي وأفعالها الاستفزازية. بمعنى آخر، تريد ملالي بهاليل إيران من أمريكا التراجع عن العقوبات والخطوط الحمراء النووية والأمن الإقليمي قبل بدء أي مفاوضات جادة. المثال المصري شيلوه من فوقي لاموته . 

يأتي هذا في ظل الحصار البحري الذي تفرضه إدارة ترامب، والذي يخنق صادرات النفط الإيرانية ويضر باقتصادها في مضيق هرمز. وتشير التقارير إلى أن المسؤولين الإيرانيين وصل بهم اليأس إلى حد طرح أفكار جنونية، مثل تسليح الدلافين بالألغام، ونشر الغواصات، وقطع كابلات الإنترنت البحرية لتعطيل التجارة العالمية.

الضعف يشجع على العدوان. شروط إيران ليست دبلوماسية، بل هي مطالبة بانسحاب أمريكي أحادي الجانب، بينما يواصل النظام سعيه وراء الأسلحة النووية ودعم الإرهابيين. ينبغي على واشنطن أن تبقى ثابتة، وأن تواصل الضغط، وأن تُجبر إيران على تقديم تنازلات حقيقية بدلاً من الانجرار وراء أهواء إيران. فالقوة، لا الاستسلام، هي التي تُنهي هذا التهديد. أنا أتعجب من صورة هذا الغبي بجوار علم مصر اعظم حضارة في التاريخ .