محرر الأقباط متحدون
تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي وشتى بقاع الأرض نحو ملحمة كروية لا تقبل القسمة على اثنين، حيث تأتي هذه المواجهة المرتقبة في وقت عصيب يمر به المارد الأحمر الذي ما زال يترنح تحت وطأة صدمة الخسارة المذلة بثلاثية نظيفة أمام بيراميدز، تلك الهزيمة التي هزت أركان القلعة الحمراء وتركت جرحاً غائراً في كبرياء جماهيره التي لا ترضى بغير المنصات بديلاً، ليبقى السؤال الحائر في أذهان الجميع هل يمتلك الأهلي القدرة على لملمة أوراقه سرياً ومداواة آلام الأمة الأهلاوية عبر بوابة الغريم التقليدي أم أن الزمالك لديه رأي آخر في ليلة يسعى فيها الفارس الأبيض لاستغلال انكسار خصمه وتأكيد هيمنته المطلقة وصدارته لجدول الدوري المصري،

فالزمالك يدخل اللقاء بروح معنوية تعانق السماء وعين لا تفارق درع الدوري ساعياً لإثبات أن تفوقه الحالي ليس مجرد طفرة بل هو استحقاق واقعي يهدف من خلاله لإحكام قبضته على القمة وتعميق جراح منافسه الأزلي، وبين طموح التعافي وكبرياء الصدارة تشتعل الأجواء في لقاء يترقبه المغتربون قبل المقيمين كونه يمثل صراعاً على الهوية الكروية وفرصة ذهبية إما لرد الاعتبار وإثبات أن البطل قد يمرض لكنه لا يموت أو لإعلان فجر جديد يسيطر فيه اللون الأبيض على مقاليد الحكم في الكرة المصرية.