محرر الأقباط متحدون
في تطور يعكس توتراً واضحاً بين واشنطن برلين، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة للمستشار الألماني فريدريش ميرز، مطالبًا إياه بالتركيز على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بدلًا من الانخراط في الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
واعتبر ترامب أن الأولوية بالنسبة لأوروبا يجب أن تكون وقف النزاع الدائر في شرق القارة، مشيرًا إلى أن أي تدخل أوروبي في مسار المفاوضات الخاصة بإيران قد يُعقّد الجهود الجارية بدلًا من دعمها.
في المقابل، كان المستشار الألماني قد ألمح في تصريحات سابقة إلى تحفظات بلاده على طريقة إدارة الولايات المتحدة لملف إيران، حيث أشار إلى أن طهران “تتفاوض بمهارة واضحة” مع واشنطن، وأنها تبدو “أقوى مما كان يُعتقد”، في إشارة إلى تعقيدات المشهد التفاوضي.
وتعكس هذه التصريحات المتبادلة خلافًا أوسع داخل المعسكر الغربي حول ترتيب الأولويات بين إنهاء الحرب في أوروبا واحتواء الملف النووي الإيراني، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر بعض مسارات التفاوض.





