محرر الأقباط متحدون 
من داخل صرح "نيرك" بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية عيد العمال لعام 2026. 
 
وجاءت رسائل الرئيس لتؤكد أن بناء "الجمهورية الجديدة" لا يتحقق إلا بتكاتف جميع أبناء الوطن وإعلاء قيمة الإخلاص في العطاء.
 
وأكد الرئيس السيسي في كلمته أن عمال مصر، بمسلميهم وأقباطهم، هم "سواعد الأمة" والركيزة الصلبة التي تستند إليها التنمية. وشدد على أن الدولة تضع نصب أعينها كرامة العامل المصري، من خلال توفير بيئة عمل آمنة ولائقة تضمن حقوق الجميع دون تمييز، باعتبار العمل هو المعيار الحقيقي للمواطنة الصالحة.
 
وتأكيداً على الدور الرعائي للدولة في ظل الأزمات العالمية، أعلن الرئيس عن حزمة قرارات لدعم "العمالة غير المنتظمة"، شملت:
 صرف منحة استثنائية بقيمة 1500 جنيه لمدة 3 أشهر، لمساندة الأسر الأكثر احتياجاً.
إضافة إلى إعفاءات من رسوم تراخيص مزاولة المهنة لتسهيل انخراط الشباب في سوق العمل الرسمي.
 
وتجدر الإشارة إلى تراجع البطالة لنسبة 6.2% كدليل على فاعلية المشروعات القومية في استيعاب الطاقات البشرية.
 
ودعا الرئيس إلى تعميق الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب إنتاجاً مكثفاً وتقليل الاعتماد على الاستيراد. 
 
وأوضح أن الاستثمار في "الإنسان المصري" وتعليمه وتدريبه هو الرهان الرابح لمواجهة التحديات الاقتصادية.
 
واختتم الرئيس كلمته بتقديم التحية والتقدير لكل يد تبني وتزرع وتصنع على أرض مصر، مؤكداً أن الدولة المصرية ستظل دائماً الحصن والداعم لعمالها، الذين يبرهنون يوماً بعد يوم أنهم القوة الحقيقية وراء استقرار وازدهار الوطن.