كتب - محرر الاقباط متحدون
قال ماهر فرغلي الباحث في شؤون التنظيمات الإسلامية:" التعليقات على وفاة الأخ مختار نوح " المحامي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية"،من عناصر الإخوان مريعة وتصل لحد الإجرام.
مضيفا عبر حسابه على فيسبوك :" وكالعادة لا تراعي حرمة، لكنها متوقعة لأسباب:
-أولا مشكلة الإخوان مع المرحوم مختار نوح، أنه كان واحدا من الفئة الأولى القيادية بالجماعة، وكان مطلعا على كثير من الأمور، وكان يحتفظ بأشياء ووثائق لم يكشفها حتى وفاته، لذا كانوا يبغضونه ويكرهونه جدا.
-المرحوم مختار نوح كان مطلعا على أسرار ومعلومات دفعته أن يواجه الجماعة بشجاعة، وعلى سبيل المثال قضية اغتيال النائب العام، والتنظيم السري للجماعة.
-الإخوان لهم طبيعة منهجية تتعامل على حصر العمل للإسلام في الجماعة وأنها ضرورة يحتمها الواقع، وهي وحدها التي تمثل الحق الخالص وما سواها هو الباطل، وبعبارة أخرى كل ما جاء من أحاديث عن الجماعة ولزومها ينطبق على الإخوان، وان الآخرين هم الفرقة الضالة المذمومة.
-اتهام مختار نوح للإخوان بأنهم عملاء استخبارات أوجعهم، فلدى عناصر الجماعة مفهوم خاطئ عن الجاسوسية، فهم في نظر أنفسهم أبطال رغم أنهم جواسيس وعملاء أجهزة استخبارات بالمعنى الضمني الآن، فالعمل مع أجهزة استخبارات ليس كالقديم الذي كنا نشاهده في التلفاز، بل إنك الآن حينما تحاول أن تهدم دولتك من الداخل لصالح المشروع الصهيوني، وأنت تعلم ما يتهددها من مخاطر، فانت عميل برخصة.
- الإخوان كالعادة يضعون أنفسهم في مواجهة الدولة ويعتبرونها عدو، ويعتبرون من يقفون في صفها عميل، لذا نظرتهم للأشياء مختلفة، وبغضهم لمختار نوح ومن يوازيه تنطلق من هذه الرؤية.





