فوقَ الجبلِ هناكَ مَغارةٌ،
والنورُ مُنوِّرٌ يَسبي الحَيارةْ.
وساكِنُها عذراءُ ستُّ العذارى،
والطفلُ معها جاي بِشارةْ.
مريمُ ويوسفُ وكمان سالومي،
والسماءُ حاضرةٌ ودي الإشارةْ.
صليبٌ وقُبّةٌ وجبلُنا عالي،
جه يستخبّى… صارت مَنارةْ.
يسوعُ باركها وعاشَ ليالي،
في الديرِ بلدُنا ودي العبارةْ.
ساكنها راهبٌ وبنى القلالي،
ونحتَ كنيسةً فوقَ المَغارةْ.
على اسمِ مريم، وده اسمٌ غالي،
دايمًا نِجيها يومَ الزيارةْ.
مفتوحٌ أبوابُها يا كلَّ الحبايب،
يلا تعالوا بالاستِنارةْ.
فيها كنايسُ وشعبٌ طيّب،
ويسوعُ قريبٌ لقلوبٍ طَهارى.
مريمُ بتشفعُ للكونِ بحاله،
بس إنتَ صلّي وسيب عَبارةْ.
اشفعي يا أمي، فرّحي قلبي،
وقتَ ما جيلِك أدي الإشارةْ.
مصرُ بتحبِّك دايمًا في قلبِك،
حافظي عليها… زيّلي المَرارةْ.
ممدوح الديري ✍️





