كتب - محرر الاقباط متحدون
أعرب المفكر والطبيب خالد منتصر عن دهشته من استمرار الترويج لختان الإناث من قبل بعض الأطباء، رغم تحذيرات الحكومة من خطورته، وكيف يحدث ذلك في عام 2026؟ وهل نحن نتقدم أم نتراجع إلى الوراء؟.
وكتب منتصر عبر حسابه على فيسبوك :"هل في 2026 ما زالت هناك طبيبة نساء وتوليد في مصر تدعو وتروج لختان البنات من خلال فيديوهات على اليوتيوب، وكمان طبيبة خريجة قصر العيني، وليست في الريف!!!!!ختان البنات اللي افتكرته دخل المتحف من زمان وانضم للديناصورات؟! هل خرافات الطيبات توالدت وتناسلت وأصبحت شعار حياة؟، هل الأطباء صاروا أداة نشر خرافة، وسماسرة علم زائف؟!، هذا شئ كارثي وفي منتهى الخطورة، العقل الجمعي المصري في خطر، وألف باء التفكير العلمي وبديهياته تتحطم.
موضحا:"منذ أربعين سنة حاربت ختان البنات ، ثم من عشرين سنة تقريباً أصدرت كتاب" الختان والعنف ضد المرأة"، سكنتني الطمأنينة بالقوانين الرادعة التي خفضت نسبة تلك الجريمة البربرية.
لافتا :" لكن للأسف طوفان وتسونامي الجهل يكتسح، وهذه المرة من خلال طبيبة نساء ، فيما يعرف بتطبيب ختان البنات، خداع الأسرة المصرية بوهم الختان الصح، والختان البسيط، ودي عملية تجميل هايفه، والحفاظ على العفة والطهارة، دي نضافة… الى آخر هذا الهراء،هو مجرد ترهات وهلاوس، واسأل الطبيبة المحترمة هل في مراجع النساء التي درستيها شيئاً اسمه female circumcision، اسمه سيدتي في القوانين التي تجرمة Female genital mutilation ، تشويه!! مطلوب من المجلس القومي للمرأة ومجلس الطفولة سرعة التحرك.





