محرر الأقباط متحدون
قررت محكمة جنايات شبين الكوم، خلال جلستها المنعقدة اليوم، إحالة أوراق المتهم بقتل زوجته وطفله الرضيع داخل منزلهما بقرية زنارة التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، إلى فضيلة مفتي الجمهورية، وذلك لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحقه، بعد أن استقرت قناعة المحكمة على ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه.

وجاء القرار عقب سلسلة من الجلسات التي شهدت عرضًا تفصيليًا لأدلة القضية، حيث استندت المحكمة إلى تحريات الأجهزة الأمنية وتقارير الطب الشرعي، إضافة إلى تقرير لجنة الصحة النفسية، الذي أكد أن المتهم كان يتمتع بكامل قواه العقلية أثناء ارتكاب الجريمة، ما يثبت مسؤوليته الجنائية الكاملة عن الواقعة.

وخلال نظر القضية، استمعت هيئة المحكمة إلى مرافعات النيابة العامة وهيئة الدفاع، إذ طالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، مشيرة إلى بشاعة الجريمة التي وقعت داخل مسكن الزوجية، وأسفرت عن مقتل زوجته وطفلهما الرضيع، في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي القرية.

وتعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بالعثور على جثماني الزوجة ورضيعها داخل المنزل، وبإجراء التحريات تبين أن الزوج هو المسؤول عن ارتكاب الجريمة، حيث تم ضبطه بعد وقوع الحادث. كما كشفت التحقيقات أن المتهم قام بتصوير الضحيتين عقب الجريمة ونشر الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يتم حذفها لاحقًا.

وأكدت المحكمة أن إحالة أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية تُعد إجراءً قانونيًا متبعًا في قضايا الإعدام، على أن يتم تحديد جلسة لاحقة للنطق بالحكم النهائي عقب ورود الرأي الشرعي. ويترقب أهالي القرية وأسرة الضحايا صدور الحكم النهائي، وسط مطالبات متزايدة بالقصاص وتطبيق أقصى عقوبة على المتهم.