رشدى دميان عوض
    ونحن نملكها كما كان القدماء يملكونها
          ولنا أن نضيف إليها من كلمات 
             لم تكن مستخدمة من قبل."
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
**** مقدمة برنامج عن اللغة العربية    
   وكان يتلوها العميد الدكتور طَهَ حُسَيْنْ    
 بصوتٍ أشبه ما يكون بصوت خرير مياه 
  تتساقط من شلالات في بحيرة صافية 
      تقع في وسط حديقة شاسعة
                 مترامية الأطراف …. 
———————-
**** وهنا أتقدم بخالص الإعتذار إلى 
      كلاً من روحي العميد طَهَ حُسَيْنْ 
            والشاعر فاروق شوشة 
   ومعهما الأديب عباس محمود العقاد 
        وشاعر النيل حافظ إبراهيم 
      ولكل غيور وعاشق للغة العربية 
عن النشاز المنتشر على مختلف المستويات 
سواء في كتابة أو نُطْق كلمات اللغة العربية.
       **** اللغة التي قال على لسانها 
               شاعر النيل حافظ إبراهيم:
  ** أنَا البَحْرُ في أحشَائِهِ الدُرُّ كَامِنٌ
           فَهَل سَاءلُوا الغَوَّاص عَنْ صَدَفَاتِي
   ** أرَى لِرِجَالِ الغَرْب عِزَّاً وَمَنْعَةً
            وَكَمْ عَزَّ أقوَامٌ بِعِزِّ لُغَاتِ .
———————-
       **** اللغة العربية هي لغة الشعر 
   وهى أيضاً "لغة شاعرة"،  أي أنها تشعر
   وتحس بحسب الوصف الذى وصفها به
   الأديب الراحل عباس محمود العقاد بقوله:
   "عندما تقرأ حروف الكلمات في اللغة
العربية تبدو كما لو كانت عبارة عن كائنات
       حيَّة تَحِسُ وتَشْعُر بما يدور حولها 
    من مواقف ، وعندما تُنْطَقُ على لسان 
     من يتحدثها نجد أنها تُعَبِّر عن هذه
   الأحاسيس والمشاعر من خلال طريقة 
           طريقة وأسلوب النُطْق والأداء". 
———————-
**** تذكرت كل هذا وغيره، بينما لا أسمع 
       ولا أقرأ في هذه الأيام إلا كل ما هو 
      نشاز وامتهان للغة العربية وحروفها
      ومعانيها، وبكل الأسى والأسف على      
 -لسان ويد- من يدعون أنهم من الإعلاميين
       والكُتَّاب، بل والأدهى ممن يدعون 
                أنهم اساتذة جامعيين ؟!