محرر الأقباط متحدون
كشف موقع واللاه العبري عن أزمة متصاعدة في مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل، محذرًا من “نقص استراتيجي خطير” في منظومة حيتس، وذلك في ظل احتمالات تجدد المواجهة مع إيران بالتزامن مع تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأوضح التقرير أن مخزون الصواريخ الاعتراضية لم يعد إلى مستوياته السابقة قبل اندلاع الحرب، رغم الإعلان عن صفقات تسلح ضخمة، مرجعًا ذلك إلى تأخيرات مستمرة في عمليات الإنتاج، وعدم قدرة خطوط التصنيع على تعويض الاستنزاف الناتج عن التصدي لهجمات صاروخية، خاصة القادمة من إيران واليمن.

وفي ظل هذا العجز، لجأت إسرائيل – بحسب التقرير – إلى استخدام منظومات بديلة مثل مقلاع داوود لاعتراض بعض التهديدات الباليستية، وهو ما قد يزيد من مخاطر سقوط شظايا أو بقايا ذخائر في مناطق مأهولة.

كما لفت التقرير إلى ضغوط إضافية تواجهها الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، نتيجة الالتزامات التصديرية، خاصة تجاه ألمانيا التي تعاقدت على شراء منظومة “حيتس-3” بمليارات الدولارات، ما يزيد من تعقيد التوازن بين تلبية الطلب الخارجي واحتياجات الجيش.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الجهود الحالية لزيادة الإنتاج، رغم توسيع خطوط التصنيع وتوظيف عمال جدد، لا تزال غير كافية لسد الفجوة بين الاحتياجات العملياتية والقدرة الفعلية على إعادة ملء المخزون، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.