محرر الأقباط متحدون
ترأس -مساء أمس- نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، فعاليات الاجتماع العام الشهري لشعب الإيبارشية، والذي استضافته كاتدرائية السيدة العذراء (المطرانية) بحلوان، وسط حضور لفيف من مجمع الكهنة، والشمامسة، والمرتلين، والشعب.
بدأ اللقاء بصلوات رفع بخور عشية، تلاها إلقاء نيافته للعظة الشهرية، استكمالاً لسلسلته الروحية في دراسة الإصحاح العاشر من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية.
وقد ركز نيافته خلال كلمته على محاور إيمانية جوهرية، أبرزها: -
• حذر نيافته من السقوط في فخ "البر الذاتي"، مؤكداً أن الكبرياء يمنع الإنسان من الخضوع لوصايا الله، بينما البر الحقيقي ينبع من التسليم لمشيئته.
• شدد الأنبا ميخائيل على أن الله ليس بعيداً عن المؤمنين، بل هو حاضر في "الكلمة والقلب"، مشيراً إلى أن التوبة الحقيقية لا تتطلب معجزات، بل قلباً خاضعاً ومستعداً للتغيير.
• انطلاقاً من التساؤل الكتابي "كيف يسمعون بلا كارز؟"، لفت نيافته إلى أن المسؤولية الكرازية تبدأ من المنزل، حيث اعتبر الأب والأم هم "الكارز الأول" لأبنائهم من خلال القدوة والتعليم.
وفي ختام الاجتماع، حرص نيافته على تشجيع المواهب الكنسية، حيث قام بتكريم مجموعة من أبناء كاتدرائية العذراء مريم ممن أتموا حفظ لحن "السبع طرائق" التراثي (الذي يقال في تسبحة باكر والأعياد)، مؤكداً علي أن أهمية الكنيسة تكمن في مشاركة الشعب كله في الألحان والتسابيح.





