كتب - محرر الاقباط متحدون 
 
وفيما يلي نص رسالته للكهنة :" كونوا «قنوات للحياة» لا حواجز، لافتا إلى أنهم عليهم ان  يعيشوا كهنوتهم في خدمة الشركة والانفتاح على الجميع.
 
 أنتم مدعوون إلى أن تكونوا قنوات، لا فلاتر، رسالة الكاهن ليست إغلاق الطريق أمام الناس، بل مساعدتهم على الدخول إلى حياة الإيمان.
 
المسيح هو «الباب» المفتوح دائمًا، على الكهنة ألا يعيقوا أحدًا عن الوصول إلى الله: «لا تسدّوا هذا الباب… أبقوه مفتوحًا».
 
أنتم للجميع ومن أجل الجميع»، محذرًا من أن الخوف والبحث عن الأمان قد يؤديان إلى الانغلاق والانقسام داخل الكنيسة.
 
على الكهنة الخروج إلى العالم، واكتشاف الناس والثقافة والحياة اليومية، الخدمة الكهنوتية الحقيقية هي أن يعيش الكاهن وسط شعبه، ويقودهم إلى المسيح كراعٍ صالح. 
 
مختتما بتأكيد الرجاء: هو يقودنا إلى المراعي الخضراء ويُعيد إلى النفس حياتها»، اسم يسوع هو الرجاء الذي لا يخيب.