محرر الأقباط متحدون  
نجا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، من محاولة اغتيال  استهدفته أثناء مشاركته في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق "هيلتون واشنطن". 
 
وبدأت الواقعة حينما حاول مسلح مجهول الهوية، يرتدي سترة واقية إقتحام نقاط التفتيش الأمنية بهدف إلى القاعة الرئيسية. 
 
وبحسب مصادر أمنية، وقع تبادل لإطلاق النار عند المدخل، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين الحضور الذين اضطروا للاحتماء تحت الطاولات، قبل أن تتدخل عناصر الخدمة السرية بسرعة فائقة لتأمين الرئيس وإخلاء المكان.
 
وفي مؤتمر صحفي عاجل عقده من قاعة الإيجاز بالبيت الأبيض بعد وقت قصير من الحادث، ظهر الرئيس ترامب بنبرة حازمة ومؤثرة، حيث أكد سلامته وسلامة السيدة الأولى ونائبه جيه دي فانس.
وصرح ترامب قائلاً:
"إن العنف السياسي لا مكان له في أمتنا. علينا أن نجدد التزامنا بحل خلافاتنا عبر الحوار وليس الرصاص".
 
كما كشف الرئيس عن إصابة أحد أفراد الخدمة السرية بطلقات نارية أثناء التصدي للمهاجم، مؤكداً أنه في حالة مستقرة، ودعا الجميع للصلاة من أجل شفائه وسلامة كافة المصابين في الحادث.  
 
وتم القبض على المشتبه به، فيما بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقات موسعة شملت مداهمة مقر سكنه في ولاية كاليفورنيا للبحث عن أي خيوط تدل على دوافع الهجوم أو وجود شركاء.
 
من جانبها، انتقدت أوساط إعلامية وأمنية الثغرات التي سمحت بوصول مسلح إلى فعالية تضم أرفع قيادات الدولة، بينما وصفت الصحافة الدولية الحادث بأنه "خرق أمني خطير" يهدد الاستقرار السياسي في عام 2026، ويضع الأجهزة الأمنية أمام تحديات غير مسبوقة لتأمين الشخصيات العامة.
 
ويأتي هذا الحادث ليكون المحاولة الثالثة التي تستهدف حياة ترامب، وهو ما أثار موجة من التعاطف والإدانة الواسعة من مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة، وسط دعوات بضرورة تهدئة الخطاب العام وتغليب المصلحة الوطنية على الصراعات الحزبية.