كتب محرر الاقباط متحدون
تاريخ الرئاسة الأمريكية ملطخ بدماء المحاولات التي استهدفت قادة البيت الأبيض، حيث بدأت هذه السلسلة الدامية باغتيال أبراهام لينكولن عام 1865 على يد جون ويلكس بوث في مسرح فورد، تلاه جيمس غارفيلد الذي أطلق عليه تشارلز جيتو النار في محطة قطار بواشنطن عام 1881 ليفارق الحياة بعد معاناة مع الجرح،
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل امتد ليشمل ويليام ماكينلي الذي اغتيل عام 1901 في نيويورك على يد فوضوي يدعى ليون تشولغوش، وهي الحادثة التي أدت لاحقاً لتكليف الخدمة السرية بحماية الرؤساء بشكل رسمي، وصولاً إلى الحادثة الأشهر في العصر الحديث وهي اغتيال جون كينيدي في دالاس عام 1963 برصاصات لي هارفي أوزوالد التي هزت العالم أجمع، وإلى جانب هذه الاغتيالات الناجحة شهد التاريخ محاولات نجا منها الرؤساء بأعجوبة مثل أندرو جاكسون الذي تعطل مسدس مهاجمه مرتين،
ورونالد ريغان الذي أصيب بجروح خطيرة عام 1981 خارج فندق هيلتون، وتيدي روزفلت الذي أنقذته علبة نظاراته وخطابه السميك من رصاصة استقرت في صدره لكنه أصر على إكمال حديثه، وصولاً إلى المحاولات المتكررة التي استهدفت جيرالد فورد في السبعينيات وحتى المحاولات الأخيرة في العصر الحالي، ليبقى أمن الرئيس التحدي الأكبر الذي يواجه أجهزة الاستخبارات في ظل تقلبات السياسة الأمريكية عبر القرون.





