محرر الأقباط متحدون
شهد المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض واقعة طريفة، حين خطف الطفل "ترافيس سميث" (عامان) الأنظار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محولاً أجواء المؤتمر الرسمي إلى حالة من البهجة والضحك.
فبينما كان الرئيس ترامب يتحدث عن طفرة طبية وصفها بالمعجزة لعلاج فقدان السمع، قرر الصغير "ترافيس" استكشاف القاعة بطريقته الخاصة؛ حيث انطلق يركض ويتدحرج ببدلته الرسمية على سجاد المكتب البيضاوي ، مؤدياً رقصات عفوية.
ويحمل الطفل ترافيس قصة نجاح هذا الإعجازي العلمي إذ كان يعاني من صمم كلي 100%، قبل أن يخضع لعلاج جيني رائد مدعوم من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
وعلق ترامب على هذه اللحظة قائلاً: "الآن يستطيع سماع والدته وهي تقول له: أحبك".
يُذكر أن هذا العلاج الجيني يمثل أملاً جديداً في الأوساط الطبية العالمية، حيث نجح في استعادة حاسة السمع للطفل ضمن تجربة سريرية متطورة، مما جعل من "ترافيس" رمزاً لهذا الانتصار العلمي.





