يواجه سوق العمل في أيرلندا حالة من القلق المتزايد بعد إعلان شركة "ميتا"، المالكة لفيسبوك، عن خطة عالمية لخفض قوتها العاملة بنسبة 10%، ما يعادل تسريح حوالي 8000 موظف.
ورغم عدم تحديد حجم التأثير المباشر على فرع الشركة في أيرلندا، الذي يضم 1800 موظف، إلا أن هذا الأمر يثير المخاوف؛ فقد سبق للشركة تقليص مئات الوظائف في دبلن خلال عامي 2022 و2023.
تأتي هذه الجولة الجديدة من التخفيضات بالتزامن مع تحول استراتيجي جذري نحو الذكاء الاصطناعي؛ ففي الوقت الذي تغلق فيه الشركة آلاف الوظائف الشاغرة، تضخ استثمارات ضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى "تسطيح الفرق" الإدارية.
وبحسب تصريحات مارك زوكربيرج، فإن عام 2026 يمثل نقطة التحول حيث بدأت الأدوات التقنية في إنجاز مهام كانت تتطلب فرقا كاملة، ليقوم بها الآن "شخص واحد موهوب".
هذا التوجه لم يعد مجرد استراتيجية نظرية، بل بدأ يترجم إلى واقع ملموس في أيرلندا، حيث تأثرت بالفعل 15 وظيفة الشهر الماضي بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.





