محرر الأقباط متحدون
في لفتةٍ أبوية، وأثناء زيارة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلى قرية الصوريّة في أنطاكية زار منزل عائلة الأرشمندريت بولس أوردولوغلو، الأسقف المنتخب، حيث كانت المحطة إقراراً بدور العائلة المسيحيّة في رفد الكنيسة برجالاتها.
تحدث غبطته بكلماتٍ مؤثرة عن عظمة العائلة المسيحية باعتبارها النواة الروحية الأولى في بناء الكنيسة بشراً وحجراً. وأكد أن تنشئة الأطفال على التربية الصالحة ليست مجرد تعليم فقط، بل هي زرعٌ لاهوتي يثمر تكريساً كاملاً للكنيسة، مشدداً على أن البيوت التي تتربى على مخافة الله هي الينابيع التي ترفد الكنيسة "بيت الله المقدس" بالرعاة.
اعتبر غبطته أن زيارته لهذا البيت هي نوع من تكريم روحي لعائلةٍ قدمت ابنها ليصير خادماً للكلمة وراعياً للنفوس.
وأضاف بأن العائلة هي الأيقونة الحية التي تعكس صورة الكنيسة في العالم، فمن رحمها يخرج القديسون، ومن بركة تربيتها يسلك الأطفال درب الإنجيل.




