محرر الأقباط متحدون
تكثف أجهزة الدولة جهودها للانتهاء من مشروع استاد النادي المصري الجديد، الذي يُعاد إنشاؤه في موقعه التاريخي القديم بمحافظة بورسعيد، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستجابة لمطالب جماهير النادي المصري.

ويُقام الاستاد على مساحة 48 ألف متر مربع، ويضم ملعبًا رئيسيًا مطابقًا للمعايير الدولية، إلى جانب شاشتي عرض إلكترونيتين، ومنظومة إضاءة حديثة خاصة بالبث التلفزيوني، بالإضافة إلى مظلة معدنية تغطي المقصورة الرئيسية.

كما يشمل المشروع غرف خلع الملابس، وقاعات إعلامية، وخدمات متطورة للجماهير، فضلًا عن فندق لإقامة اللاعبين، وأنظمة متكاملة لمكافحة الحريق والصوتيات والتكييف، بما يضمن توفير بيئة رياضية متكاملة.

وأعلنت وزارة الشباب والرياضة الانتهاء من أعمال زراعة النجيل في الملعب الرئيسي باستخدام نظام يجمع بين الطبيعي والصناعي، بما يرفع من كفاءة أرضية الملعب وقدرتها على تحمل كثافة المباريات.

وفي السياق ذاته، أكد محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون، الانتهاء من تركيب كراسي المدرجات بمختلف الدرجات، مع استمرار أعمال تغطية المظلة واستكمال المرافق الداخلية وخزانات المياه، إلى جانب تجهيز غرف الكهرباء وربطها بالشبكات العامة.

وأشار المحافظ إلى أن إعادة إنشاء الاستاد في موقعه التاريخي يمثل مشروعًا مهمًا لجماهير النادي المصري، مؤكدًا أنه صرح رياضي يعكس هوية بورسعيد وتاريخها، ويسهم في دعم قطاع الشباب والرياضة بالمحافظة.