واصل فيلم Super Mario Galaxy تحقيق نجاحات لافتة على مستوى شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز 747 مليون دولار، في واحدة من أبرز النتائج التي حققتها أفلام الرسوم المتحركة خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها السلسلة بين مختلف الفئات العمرية.

 
وانقسمت إيرادات الفيلم بين 355.2 مليون دولار في السوق المحلية داخل الولايات المتحدة وكندا، مقابل 392.2 مليون دولار في الأسواق الخارجية، وهو ما ساهم بشكل مباشر في رفع إجمالي إيرادات أفلام التعاون بين Illumination وNintendo إلى نحو 2 مليار دولار خلال العام الجاري.
 
وبحسب تقارير عالمية، فإن هذه الأرقام دفعت سلسلة أفلام:
 Illumination/Nintendo/Universal إلى دخول قائمة أعلى سلاسل أفلام الرسوم المتحركة تحقيقًا للإيرادات في التاريخ، حيث احتلت المرتبة العاشرة، في إنجاز يعكس قوة العلامة التجارية وقدرتها على جذب الجمهور عالميًا.
 
كما ساهم هذا النجاح في تعزيز مكانة المنتج كريس ميليداندري، مؤسس شركة Illumination، الذي أصبح يمتلك ثلاث سلاسل أفلام ضمن قائمة العشرة الأوائل عالميًا في مجال الرسوم المتحركة، وهو رقم يعكس استمرارية النجاح في هذا النوع من الإنتاج السينمائي.
 
وعلى مستوى ترتيب الأفلام، يحتل «Super Mario Galaxy» المركز التاسع ضمن قائمة أعلى أفلام شركة Illumination تحقيقًا للإيرادات، كما جاء في المركز الثالث عالميًا بين الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو، خلف فيلم «Super Mario Bros» وفيلم «Minecraft»، ما يعكس الإقبال الكبير على هذا النوع من الأعمال.
 
ورغم هذا النجاح، تشير الأرقام إلى تسجيل تراجع نسبي بنسبة 13% مقارنة بالجزء السابق «Super Mario Bros»، الذي حقق 574.9 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا فقط، وهو ما يضع الجزء الجديد أمام تحدي الحفاظ على نفس الزخم خلال الأسابيع المقبلة.
 
وفي السياق ذاته، حقق الفيلم في عطلة نهاية الأسبوع الثانية داخل 81 سوقًا عالميًا إيرادات بلغت 84 مليون دولار، لترتفع حصيلته الخارجية إلى أكثر من 321 مليون دولار، في مؤشر على استمرار الإقبال الجماهيري.
 
ويؤكد هذا الأداء القوي أن أفلام الرسوم المتحركة المقتبسة من ألعاب الفيديو باتت عنصرًا أساسيًا في صناعة السينما العالمية، خاصة مع قدرتها على الجمع بين الترفيه والتقنيات الحديثة، ما يجعلها من أكثر الأعمال جذبًا للجمهور في مختلف أنحاء العالم.