محرر الأقباط متحدون
تقود كل من المملكة المتحدة وفرنسا تحركًا عسكريًا منسقًا لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد نحو شهرين من تعطّل الملاحة فيه.
وتستضيف لندن اجتماعًا موسعًا يضم مخططين عسكريين من أكثر من 30 دولة، لمناقشة آليات نشر القوات، وبناء هياكل قيادة وسيطرة مشتركة، تمهيدًا لإطلاق مهمة تهدف إلى تأمين الممر الملاحي الحيوي.
ووفق وزارة الدفاع البريطانية، فإن هذه التحركات تأتي في إطار تحويل التفاهمات السياسية إلى خطة تنفيذية على الأرض.
وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن الهدف الرئيسي يتمثل في “حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، ودعم التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم”، مشيرًا إلى أن أي تحرك عسكري سيظل مرهونًا بتهيئة الظروف الميدانية المناسبة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلنا، خلال قمة افتراضية ضمت ممثلين عن 51 دولة، عن التوجه لتشكيل بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع دفاعي، مهمتها تأمين الملاحة دون الانخراط في عمليات هجومية.
ويأتي هذا التحرك في ظل تراجع حاد بحركة السفن عبر المضيق، عقب إغلاقه فعليًا من جانب إيران، ردًا على ضربات عسكرية أمريكية إسرائيلية، ما تسبب في اضطراب واسع بإمدادات النفط والغاز عالميًا، ورفع منسوب التوتر في أسواق الطاقة الدولية.





