محرر الأقباط متحدون
أثار مقطع مصوّر متداول يُظهر جنديًا تابعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يحطم تمثالًا للسيد المسيح في إحدى القرى ب لبنان'>جنوب لبنان، موجة واسعة من الغضب والاستنكار، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة التي وُصفت بأنها “جريمة كراهية وانتهاك صارخ للرموز الدينية”.
وأقرّ الجيش الإسرائيلي بصحة الصورة المتداولة، مؤكدًا في بيان نقلته تايمز أوف إسرائيل أن الجندي الظاهر في الفيديو كان ينفذ مهامًا عسكرية في لبنان'>جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذا التصرف “لا يتماشى مع القيم والمعايير المتوقعة من أفراده”.
وأظهر الفيديو الجندي وهو يستخدم مطرقة لتحطيم التمثال، في مشهد أثار صدمة لدى متابعين، خاصة في ظل حساسية المواقع الدينية في المناطق الحدودية اللبنانية، التي تضم عددًا من القرى ذات الغالبية المسيحية.
من جانبها، اعتبرت مصادر لبنانية أن الواقعة تمثل “اعتداءً على المقدسات”، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لضمان احترام الرموز الدينية وعدم تكرار مثل هذه الحوادث، في وقت تصاعدت فيه الدعوات لفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين.
وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات مستمرة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تتزايد المخاوف من انعكاسات أي انتهاكات تمس الطابع الديني أو الثقافي للمنطقة، لما قد تحمله من تداعيات خطيرة على الاستقرار المجتمعي والديني.




