أَلأَبُ أَغُسْطِينُوسُ بِالْمِيلَادِ مِيلَادُ سَامِي مِيخَائِيلَ بُطْرُسَ طُوسْ...
يُعْتَبَرُ المَوْتُ مِنَ المَوْضُوعَاتِ الهَامَّةِ الَّتِي يَهْتَمُّ بِهَا الإِنْسَانُ، وَالَّتِي يَتَقَابَلُ مَعَهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي مَوْتِ قَرِيبٍ أَوْ جَارٍ أَوْ أَخٍ أَوْ صَدِيقٍ. وَيَعْلَمُ كُلُّ إِنْسَانٍ أَنَّهُ حَتْمًا سَيَعْبُرُ فِي طَرِيقِ الأَرْضِ كُلِّهَا، وَهُوَ المَوْتُ. وَرَغْمَ ذَلِكَ، فَإِنَّنَا نُحَاوِلُ كَثِيرًا أَنْ نُبْعِدَ خَاطِرَ أَنَّنَا سَنَمُوتُ عَنْ عُقُولِنَا وَأَفْكَارِنَا، وَرُبَّمَا يَحْلُو لَنَا أَنْ نَقُولَ: إِنَّ الآخَرِينَ يَمُوتُونَ، أَمَّا أَنَا فَلَيْسَ الآن!
وَقَبْلَ أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنِ الطَّرِيقَةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ نَسْتَعِدَّ بِهَا لاِسْتِقْبَالِ المَوْتِ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَرَّفَ عَلَى أَنْوَاعِ المَوْتِ كَمَا يُبَيِّنُهَا لَنَا الكِتَابُ المُقَدَّسُ، مَعَ تَأَمُّلٍ أَعْمَقَ فِي مَعْنَاهَا الرُّوحِيِّ وَخَطُورَتِهَا وَخَلاَصِ الإِنْسَانِ مِنْهَا.
1. المَوْتُ الرُّوحِيُّ (وَهُوَ مَوْتُ الخَطِيَّةِ):
وَقَدْ دَخَلَ هَذَا المَوْتُ إِلَى العَالَمِ بِالخَطِيَّةِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا أَبُونَا آدَمُ حِينَ تَعَدَّى عَلَى وَصِيَّةِ اللهِ، وَعَنْهُ يَقُولُ الكِتَابُ:
"وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالخَطَايَا" (أَفَسُسَ 2: 1)،
"مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الخَطِيَّةُ إِلَى العَالَمِ، وَبِالخَطِيَّةِ المَوْتُ، وَهَكَذَا اجْتَازَ المَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الجَمِيعُ" (رُومِيَةَ 5: 12)،
"لأَنَّ أُجْرَةَ الخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا" (رُومِيَةَ 6: 23)،
"لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الجَمِيعُ، هَكَذَا فِي المَسِيحِ سَيُحْيَا الجَمِيعُ" (1 كُورِنْثُوسَ 15: 22).
وَهَذَا المَوْتُ هُوَ فَصْلٌ بَيْنَ الإِنْسَانِ وَاللهِ، وَفِقْدَانٌ لِلشَّرِكَةِ الإِلَهِيَّةِ، وَهُوَ أَخْطَرُ مِنَ المَوْتِ الجَسَدِيِّ لأَنَّهُ يَمَسُّ أَبَدِيَّةَ الإِنْسَانِ.
2. المَوْتُ الجَسَدِيُّ (وَهُوَ انْفِصَالُ الرُّوحِ عَنِ الجَسَدِ):
وَقَدْ دَخَلَ هَذَا المَوْتُ أَيْضًا إِلَى العَالَمِ نَتِيجَةً لِلخَطِيَّةِ، فَحِينَ أَخْطَأَ آدَمُ مَنَعَهُ اللهُ مِنَ الأَكْلِ مِنْ شَجَرَةِ الحَيَاةِ لِئَلاَّ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ بِطَبِيعَةٍ فَاسِدَةٍ (تَكْوِينُ 3: 22-24).
وَقَدْ تَغَيَّرَ مَعْنَاهُ بَعْدَ الفِدَاءِ الَّذِي قَدَّمَهُ السَّيِّدُ المَسِيحُ عَلَى عُودِ الصَّلِيبِ، حَتَّى إِنَّ الرَّسُولَ بُولُسَ اعْتَبَرَهُ رِبْحًا: "لأَنَّ لِيَ الحَيَاةَ هِيَ المَسِيحُ، وَالمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ" (فِيلِبِّي 1: 21)،
وَأَكَّدَ أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ: "لأَنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ... تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي المَسِيحِ يَسُوعَ" (رُومِيَةَ 8: 38-39).
3. المَوْتُ الأَبَدِيُّ (المَوْتُ الثَّانِي):
وَهُوَ المَوْتُ الحَقِيقِيُّ وَالخَطِيرُ، وَهُوَ العِقَابُ الأَبَدِيُّ لِغَيْرِ المُؤْمِنِينَ فِي البُحَيْرَةِ المُتَّقِدَةِ بِالنَّارِ وَالكِبْرِيتِ، كَمَا يَقُولُ الكِتَابُ:
"وَسَلَّمَ البَحْرُ الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِ، وَسَلَّمَ المَوْتُ وَالهَاوِيَةُ الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِمَا، وَدِينُوا كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. وَطُرِحَ المَوْتُ وَالهَاوِيَةُ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ. هَذَا هُوَ المَوْتُ الثَّانِي. وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ" (رُؤْيَا 20: 13-15).
4. مَوْتُ الإِيمَانِ فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ:
وَهُوَ أَنَّهُ رَغْمَ ادِّعَاءِ الإِنْسَانِ أَنَّهُ يُؤْمِنُ بِاللهِ، إِلاَّ أَنَّ هَذَا الإِيمَانَ يَظَلُّ خَالِيًا مِنْ أَعْمَالِ المَحَبَّةِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ:
"لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الجَسَدَ بِدُونِ رُوحٍ مَيِّتٌ، هَكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ" (يَعْقُوبَ 2: 26).
5. المَوْتُ السِّرَائِرِيُّ (السِّرِّيُّ):
وَهُوَ مَوْتُ الإِنْسَانِ العَتِيقِ مَعَ المَسِيحِ فِي المَعْمُودِيَّةِ، وَالدَّفْنُ مَعَهُ بِطَرِيقَةٍ سِرِّيَّةٍ غَيْرِ مَنْظُورَةٍ، عَنْ طَرِيقِ حُلُولِ رُوحِ اللهِ القُدُّوسِ فِي مَاءِ المَعْمُودِيَّةِ، لِيَقُومَ الإِنْسَانُ إِنْسَانًا جَدِيدًا فِي وِلادَةٍ ثَانِيَةٍ:
"مَدْفُونِينَ مَعَهُ فِي المَعْمُودِيَّةِ، الَّتِي فِيهَا أُقِمْتُمْ أَيْضًا مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ اللهِ" (كُولُوسِّي 2: 12).
6. مَوْتُ الحَيَاةِ حَسَبَ الجَسَدِ:
وَهُوَ مَوْتُ المَسِيحِيِّ الَّذِي آمَنَ وَاعْتَمَدَ حِينَ يَسْلُكُ حَسَبَ الجَسَدِ أَوِ العَالَمِ الشِّرِّيرِ:
"لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ. وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُميتُونَ أَعْمَالَ الجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ" (رُومِيَةَ 8: 13)،
"لِذَلِكَ يَقُولُ: اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ، وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَيُضِيءَ لَكَ المَسِيحُ" (أَفَسُسَ 5: 14).
قِصَّةُ المَوْتِ وَالحَيَاةِ
خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ لِيَحْيَا، وَلِكَيْ يَحْيَا فِي شَرِكَةٍ مَعَهُ وَفِي قُدْسِيَّةٍ وَبَرٍّ، لَكِنَّهُ أَخْطَأَ بِعَدَمِ اسْتِمَاعِهِ لِوَصِيَّةِ اللهِ، عِنْدَمَا أَكَلَ مِنْ شَجَرَةِ مَعْرِفَةِ الخَيْرِ وَالشَّرِّ (تَكْوِينُ 3). وَحِينَئِذٍ صَدَرَ الحُكْمُ الإِلَهِيُّ: "لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ" (تَكْوِينُ 3: 19).
وَحِينَئِذٍ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ العُقُوبَةُ، لأَنَّ "أُجْرَةَ الخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ" (رُومِيَةَ 6: 23)، وَهَكَذَا "اجْتَازَ المَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الجَمِيعُ" (رُومِيَةَ 5: 12). وَتَلَوَّثَتْ طَبِيعَتُهُمْ الصَّالِحَةُ بِالخَطِيَّةِ، وَأَصْبَحَتِ الخَطِيَّةُ سَاكِنَةً فِي الإِنْسَانِ.
وَلَكِنَّ اللهَ، مِنْ فَوْرِ السُّقُوطِ، أَعْطَى رَجَاءَ الخَلاَصِ، فَوَعَدَ أَنَّ نَسْلَ المَرْأَةِ يَسْحَقُ رَأْسَ الحَيَّةِ (تَكْوِينُ 3: 15)، وَأَشَارَ إِلَى الفِدَاءِ بِالدَّمِ حِينَ صَنَعَ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ لِسَتْرِ عُرْيِهِمْ (تَكْوِينُ 3: 21).
وَقَدْ تَنَبَّأَ الأَنْبِيَاءُ فِي العَهْدِ القَدِيمِ عَنْ هَزِيمَةِ المَوْتِ:
"يَبْلَعُ المَوْتَ إِلَى الأَبَدِ" (إِشَعْيَاءُ 25: 8)،
"مِنْ يَدِ الهَاوِيَةِ أَفْدِيهِمْ، مِنَ المَوْتِ أُخَلِّصُهُمْ. أَيْنَ أَوْبَاؤُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ شَوْكَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟" (هُوشَعَ 13: 14).
وَفِي مِلْءِ الزَّمَانِ جَاءَ السَّيِّدُ المَسِيحُ، وَقَالَ: "أَنَا هُوَ القِيَامَةُ وَالحَيَاةُ، مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا" (يُوحَنَّا 11: 25)، وَقَبِلَ المَوْتَ عَنَّا عَلَى الصَّلِيبِ، وَبِمَوْتِهِ أَبْطَلَ المَوْتَ (2 تِيمُوثَاوُسَ 1: 10)، وَبِقِيَامَتِهِ وَهَبَنَا الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.
وَلَمْ يَعُدْ لِلْمَوْتِ سُلْطَانٌ مُطْلَقٌ، لأَنَّنَا "مِتْنَا مَعَ المَسِيحِ" (كُولُوسِّي 3: 3)، وَ"نَحْيَا مَعَهُ" (2 تِيمُوثَاوُسَ 2: 11)، وَأُعْطِينَا قُوَّةَ أَنْ نَمُوتَ عَنِ الخَطِيَّةِ (رُومِيَةَ 6: 11)، وَعَنِ الإِنْسَانِ العَتِيقِ (رُومِيَةَ 6: 6)، وَعَنِ الجَسَدِ وَشَهَوَاتِهِ (غَلاَطِيَةَ 5: 24)، وَعَنِ العَالَمِ (كُولُوسِّي 2: 20).
تَغَيُّرُ مَعْنَى المَوْتِ الجَسَدِيِّ
وَلِذَلِكَ فَقَدْ تَغَيَّرَ مَعْنَى المَوْتِ الجَسَدِيِّ، فَلَمْ يَعُدْ نِهَايَةً مُرْعِبَةً، بَلْ بَابًا لِلْعُبُورِ إِلَى المَجْدِ. بَلْ صَارَ وَسِيلَةً لِلْخَلاَصِ وَالاِنْتِقَالِ إِلَى الحَيَاةِ الحَقِيقِيَّةِ.
"لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ المَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا" (فِيلِبِّي 1: 23).
وَصَارَ لِزَامًا عَلَيْنَا أَنْ نُمارِسَ المَوْتَ اليَوْمِيَّ بِإِمَاتَةِ أَعْمَالِ الجَسَدِ:
"فَأَمِيتُوا أَعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ: الزِّنَى، النَّجَاسَةَ، الهَوَى..." (كُولُوسِّي 3: 5).
لِمَاذَا المَوْتُ الجَسَدِيُّ؟
يُجِيبُ الرَّسُولُ بُولُسُ:
"لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ" (2 كُورِنْثُوسَ 1: 9).
وَأَيْضًا:
"لأَنَّ هذَا الفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا المَائِتَ يَلْبَسَ عَدَمَ مَوْتٍ" (1 كُورِنْثُوسَ 15: 53-54).
المَوْتُ الخَطِيرُ
"مَنْ يُنْكِرْنِي قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرْهُ" (مَتَّى 10: 33).
(مَتَّى 25: 31-46).
قَرِيبٌ جِدًّا مِنَّا
"وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عِبْرَانِيِّينَ 9: 27).
كَيْفَ أَسْتَعِدُّ لِمُقَابَلَةِ المَوْتِ الجَسَدِيِّ؟
إِنَّ كُلَّ مَنْ آمَنَ بِالسَّيِّدِ المَسِيحِ وَاعْتَمَدَ، قَدْ وُلِدَ مِنْ فَوْقُ (يُوحَنَّا 3: 5)، فَيَنْبَغِي أَنْ يَحْيَا حَسَبَ الرُّوحِ لاَ حَسَبَ الجَسَدِ (رُومِيَةَ 8: 1).
إِذَا أَخْطَأَ، فَلْيُسَارِعْ بِالتَّوْبَةِ: "هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ" (2 كُورِنْثُوسَ 6: 2).
"مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ... فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ" (يُوحَنَّا 5: 24).
"إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلاَمِي فَلَنْ يَرَى المَوْتَ إِلَى الأَبَدِ" (يُوحَنَّا 8: 51).
"مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ يَبْقَى فِي المَوْتِ" (1 يُوحَنَّا 3: 14).
"كُنْ أَمِينًا إِلَى المَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الحَيَاةِ" (رُؤْيَا 2: 10).
الخَاتِمَةُ الرُّوحِيَّةُ
إِنَّ الحُزْنَ عَلَى فِرَاقِ الأَحِبَّاءِ مَشَاعِرُ إِنْسَانِيَّةٌ طَبِيعِيَّةٌ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِلاَ رَجَاءٍ:
"لاَ تَحْزَنُوا كَالبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ" (1 تِسَالُونِيكِي 4: 13).
لأَنَّ المَوْتَ لَيْسَ نِهَايَةً، بَلْ انْتِقَالٌ، وَلِقَاءٌ جَدِيدٌ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
فَلْنَكُنْ مُسْتَعِدِّينَ، لاَ خَائِفِينَ، لِنَسْمَعَ ذَلِكَ الصَّوْتَ المُبَارَكَ:
"تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا المَلَكُوتَ المُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ العَالَمِ" (مَتَّى 25: 34).
✍️
أَلأَبُ أَغُسْطِينُوسُ بِالْمِيلَادِ مِيلَادُ سَامِي مِيخَائِيلَ بُطْرُسَ طُوسْ...





