محرر الأقباط متحدون
كشف الأرشيدياكون بيشوي كامل عن طفرة كبيرة شهدتها الكنائس داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدًا أن العمل لم يعد يقتصر على المراكز الحديثة فقط، بل امتد ليشمل تطوير الكنائس داخل السجون القديمة أيضًا.
وأوضح الأرشي بشوي كامل، خلال لقائه ببرنامج "مساء الخير" المذاع على قناة ME Sat، أن الكنائس داخل السجون كانت في الماضي مجرد أماكن بسيطة تُقام فيها الصلاة بشكل مؤقت، أحيانًا بين ممرات أو غرف صغيرة باستخدام مذبح متنقل، دون تجهيزات حقيقية.
وأضاف أن الوضع تغيّر بشكل جذري خلال السنوات الأخيرة، حيث تم إنشاء كنائس متكاملة داخل عدد من مراكز التأهيل، مثل كنيسة “أبو سيفين” في أبو زعبل، وكنيسة أخرى كبيرة داخل أحد مراكز التأهيل، إلى جانب كنيسة في وادي النطرون تحمل اسم الأنبا موسى والأنبا كراس.
وأشار إلى أن الكنائس الجديدة أصبحت مجهزة بالكامل بالأيقونات والشموع وكل تفاصيل بيت العبادة، بما يتيح للنزلاء الشعور بالروحانية والسكينة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو أن يشعر كل من يدخلها بأنه داخل كنيسة حقيقية وليس مجرد مكان للصلاة.
وأكد أن عملية التطوير تمت بجهود كبيرة وبمشاركة خبرات هندسية متخصصة، لافتًا إلى أن بعض الكنائس تم تصميمها على غرار كنائس معروفة، ما أضفى عليها طابعًا روحانيًا مميزًا.





