محرر الأقباط متحدون
تعهد الرئيس الكوبي ميجيل دياز كاتيا بأن بلاده ستدافع عن نفسها “وتنتصر” في حال تعرضها لهجوم عسكري، مؤكدًا في الوقت نفسه أن كوبا لا تسعى إلى الحرب مع الولايات المتحدة

وقال دياز-كانيل في كلمة رسمية إن بلاده “لا تريد الحرب، لكن من واجبها الاستعداد لمنعها، وإذا أصبحت حتمية فعلينا أن نكسبها”، مضيفًا أن كوبا “قادرة على تحقيق النصر”. 

وتأتي هذه التصريحات في ظل واحدة من أصعب الأزمات الاقتصادية التي تواجهها الجزيرة منذ سنوات، مع تفاقم نقص الموارد والطاقة، وهو ما أشارت إليه تقارير صادرة عن وكالات دولية تناولت تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد.

وتتزامن التصريحات مع مرور 65 عامًا على محاولة الغزو الفاشلة عام 1961، حين دعمت الولايات المتحدة قوة من المنفيين الكوبيين للإطاحة بحكم فيديل كاسترو، وهو الحدث الذي انتهى بهزيمة سريعة وأدى إلى ترسيخ النظام في هافانا وتعزيز تحالفه مع الاتحاد السوفيتي آنذاك.

وكان ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن واشنطن قد “تنظر في ملف كوبا” بعد الانتهاء من ملفات دولية أخرى، واصفًا الوضع في الجزيرة بأنه “أُدير بشكل سيئ لسنوات”.

ويأتي هذا التصعيد اللفظي في سياق توتر تاريخي بين البلدين،  مع عدم تواجد أي  تحركات عسكرية وشيكة من الطرفين.