حسمت نقابة الموسيقيين في لبنان الجدل الدائر حول اعتزال الفنانة فيروز، بعد انتشار شائعات واسعة خلال الأيام الماضية بشأن ابتعادها النهائي عن الساحة الفنية، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة.

 
 
نفي رسمي للشائعات المتداولة
أكد نقيب الموسيقيين اللبنانيين فريد أبو سعيد في بيان صحفي، أن كل ما تم تداوله حول اعتزال فيروز لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن التصريحات المنسوبة إليه في هذا السياق غير دقيقة.
 
وأشار إلى أهمية تحري المصداقية قبل تداول الأخبار، خاصة عندما يتعلق الأمر برمز فني بحجم فيروز.
 
 
حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء
أوضح البيان أن فيروز تقيم حاليًا في منزلها وتعيش حياة هادئة، مفضلة الابتعاد عن الظهور الإعلامي خلال هذه الفترة، دون أن يعني ذلك اعتزالها الفن.
 
ويأتي هذا الغياب في إطار رغبتها في الخصوصية والهدوء، بعد سنوات طويلة من العطاء الفني المتواصل.
 
 
ظروف إنسانية وراء الغياب
يرتبط ابتعاد فيروز مؤخرًا بظروف إنسانية صعبة، أبرزها وفاة نجلها هلي الرحباني في يناير الماضي، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا عليها.
 
كما أشار المسؤولون إلى أن الفنانة تأثرت بعدة حالات فقد عائلية خلال السنوات الأخيرة، ما دفعها إلى تقليل ظهورها والتركيز على حياتها الخاصة.
 
 
الحالة الصحية مستقرة
طمأنت النقابة جمهور فيروز على حالتها الصحية، مؤكدة أنها مستقرة ولا تستدعي القلق، وأن ما يُشاع حول تدهور وضعها الصحي غير صحيح.
 
كما أوضحت أن النقابة تتابع حالتها بشكل مستمر، تقديرًا لمكانتها الكبيرة في العالم العربي.
 
 
غياب مؤقت وليس اعتزالًا
 
شددت النقابة على أن ابتعاد فيروز في الوقت الحالي لا يعني نهاية مسيرتها الفنية، بل هو فترة راحة إنسانية تمر بها، في ظل الظروف التي تعيشها.
 
ويبقى احتمال عودتها قائمًا، دون وجود أي قرار رسمي بالاعتزال حتى الآن.