محرر الأقباط متحدون
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون - اليوم الجمعة - إن بلاده أستعادت مقدراتها «للمرة الأولى منذ عقود» وعلي استعداد للدخول في مسار مفاوضات، مشددًا على أن القرار «نابع من قوة لبنان وليس من موقع ضعف أو تنازل».
 
وقال عون في تصريحات رسمية إن “وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات، وهو خيار يحظى بدعم محلي وخارجي”، وذلك عقب دخول هدنة مؤقتة لمدة 10 أيام حيز التنفيذ بين إسرائيل و”حزب الله”.  
 
وجدد الرئيس اللبناني تمسك بلاده بعدة مطالب أساسية، أبرزها: تثبيت وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية، استعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية العالقة.  
 
كما شدد على ضرورة توحيد الموقف الداخلي اللبناني في هذه المرحلة الحساسة، معتبرًا أن الفرصة الحالية “قد لا تتكرر”، في ظل دعم عربي ودولي متزايد للبنان.  
 
وأشار عون إلى أن الجيش اللبناني سيؤدي دورًا محوريًا بعد أي انسحاب إسرائيلي، من خلال الانتشار على الحدود الجنوبية وإنهاء أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، بما يعزز الاستقرار وطمأنة السكان العائدين إلى مناطقهم.  
 
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات سياسية متسارعة، وسط توقعات بلقاء مرتقب يجمع عون برئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن، في إطار جهود دولية لدفع مسار التهدئة نحو اتفاق أوسع.