أكرم ألفى
توقع تقرير "يوروستات" انخفاض عدد سكان بلدان الاتحاد الأوروبي بنسبة 11.7% بحلول عام 2100، بتراجع يبلغ 53 مليون نسمة خلال 75 عامًا.

وأشار تقرير التوقعات السكانية للاتحاد الأوروبي إلى انخفاض عدد سكانه من 451.8 مليون نسمة في عام 2025 إلى 398.8 مليون نسمة بحلول عام 2100.

وتوقع التقرير، بافتراض ثبات أنماط الخصوبة والوفيات والهجرة، انخفاض نسبة الأطفال والشباب والأشخاص في سن العمل من إجمالي سكان الاتحاد الأوروبي. وتشير التوقعات إلى تراجع نسبة الأطفال والشباب (من 0 إلى 19 عامًا) من 20% إلى 17%، بينما من المتوقع أن تنخفض نسبة الأشخاص في سن العمل (من 20 إلى 64 عامًا) من 58% إلى 50% بحلول عام 2100.

في المقابل، من المتوقع أن ترتفع نسبة الفئات العمرية الأكبر (65 عامًا فأكثر). إذ يُتوقع أن ترتفع نسبة من تتراوح أعمارهم بين 65 و79 عامًا من 16% في عام 2025 إلى 17% في عام 2100، بينما يُتوقع أن ترتفع نسبة من تبلغ أعمارهم 80 عامًا فأكثر من 6% إلى 16%.

هذا هو نص التقرير الذي نشره الاتحاد الأوروبي اليوم، ولكن هذه رؤية شديدة التفاؤل ديموغرافيًا؛ فإسقاطاتي تشير إلى انخفاض عدد سكان بلدان الاتحاد الأوروبي بنسبة 10% قبل عام 2050، وليس 2100. فبحسب بيانات الدول الرسمية، وليس إسقاطات الاتحاد الأوروبي، انخفض عدد سكان بلدان الاتحاد الأوروبي بنحو 0.5% خلال عام 2025، وهي نسبة يُتوقع أن ترتفع إلى 1% خلال عام 2026. وبالتالي، فإن انخفاض السكان سيكون أسرع بكثير من توقعات الاتحاد الأوروبي، في ظل الحفاظ على معدل الهجرة الراهن. ولا بديل عن زيادة، أو قفزة، في معدلات الهجرة لتحقيق النسب التي يتحدث عنها الاتحاد الأوروبي، والمتمثلة في تراجع عدد السكان بنحو 50 مليون نسمة بحلول عام 2100.