كتب - محرر الاقباط متحدون
توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في قرية الأصبح بريف القنيطرة، في خطوة جديدة تعكس استمرار التحركات العسكرية في المنطقة الحدودية.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان ، تألفت القوة من نحو ست آليات عسكرية، حيث دخلت إلى الحي الغربي من القرية، وشرعت بتنفيذ عمليات تفتيش لعدد من المنازل.
كما أقدمت على خلع أبواب بعض المنازل بالقوة للدخول إليها، وسط حالة من التوتر والخوف بين الأهالي، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو اشتباكات.
وبحسب المعلومات، انسحبت القوة من القرية بعد انتهاء عمليات التفتيش، في حين لم تُعرف حتى الآن الأهداف الحقيقية وراء هذا التوغل.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تكرار عمليات التوغل والانتهاكات في مناطق ريف القنيطرة، ما يثير مخاوف السكان من تصاعد الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأمس، أقدمت قوة عسكرية إسرائيلية، على تنفيذ توغل بري جديد داخل الأراضي السورية، حيث عبرت سيارتان عسكريتان بوابة “تل أبو الغيثار” الحدودية مع الجولان السوري المحتل، واتجهت نحو بداية طريق “وادي الرقاد” غربي درعا.
استهدفت القوة المتوغلة منزلاً لأحد المدنيين (يعمل في الزراعة وتربية المواشي ويقيم في المنطقة منذ أكثر من 20 عاماً)، وقامت بنشر عناصرها في محيط المنزل وداخله وإجراء عمليات تفتيش، قبل أن تنسحب أدراجها نحو الأراضي المحتلة دون تسجيل حالات اعتقال.
تزامن هذا الانتهاك مع رصد وجود ثلاث آليات تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) عند مدخل طريق وادي الرقاد، والتي اكتفت بالمراقبة دون التدخل لوقف عمليات التوغل المتكررة التي تستهدف أمن واستقرار المدنيين في القرى والبلدات الحدودية.





