محرر الأقباط متحدون
شهدت مدينة فوجيساوا الساحلية في اليابان، خلال يومي 12 و13 أبريل 2026، تظاهرة شارك فيها آلاف المواطنين احتجاجًا على مشروع بناء مسجد مقترح في حي ميايهارا، وسط انتشار أمني ووجود لقوات الشرطة لتنظيم الحشود ومنع أي احتكاكات.

وجاءت الاحتجاجات اعتراضًا على المشروع من حيث حجمه وتأثيره على المنطقة السكنية، حيث أعرب بعض المشاركين عن مخاوف تتعلق بالازدحام المروري والضوضاء، إلى جانب مقارنة حجم المسجد المقترح بمنشآت دينية مجاورة.

في المقابل، أكدت السلطات المحلية أن المشروع يستوفي كافة الاشتراطات القانونية والتنظيمية الخاصة بالتخطيط العمراني، وأنه يسير وفق القوانين المعمول بها في اليابان، دون وجود مخالفات.

وأثارت التظاهرة جدلًا واسعًا بعد وصفها إعلاميًا بأنها “أكبر تظاهرة مناهضة للإسلام”، وهو توصيف اعتبره مراقبون مبالغًا فيه، مشيرين إلى أن الاحتجاج يحمل أبعادًا سياسية وقومية، خاصة مع مشاركة شخصيات من تيارات يمينية متشددة، وليس تعبيرًا دينيًا خالصًا ضد الإسلام.

وتفتح هذه الواقعة باب النقاش داخل المجتمع الياباني حول قضايا التعددية الدينية والهوية الثقافية، في ظل تزايد الجدل حول الهجرة والتنوع المجتمعي.