محرر الأقباط متحدون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، أن رسالة عيد القيامة هذا العام تركز على أهمية الرجاء، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، موضحاً أن الإنسان يمر بلحظات تفاؤل وتشاؤم، لكن الرجاء يظل العامل الأساسي الذي يمنحه القوة للاستمرار.
وشبّه قداسته الرجاء بحافز الطالب الذي يسعى للنجاح، حيث يدفعه الأمل إلى الاجتهاد، بينما يؤدي فقدانه إلى الإحباط، مؤكداً أن أحلك لحظات الظلام تسبق بزوغ الفجر، وأن الأمل هو الطريق لعبور الأزمات.





