Oliver كتبها
- قام المسيح و رأيناه حين نقض الهيكل و عايناه حين أقام الهيكل الحي اي جسده.قام الذى جعل لنفسه أورشليم جديدة.
 
الذى أبطل الرموز و بقي أساس الحقيقة الكاملة.
 
قام بعدما صار بنفسه الكرمة و صار لنا خمراً و أبطل إسرائيل الكرمة القديمة لأنها رفضته و أخرج من جنبه أغصان العهد الجديد.
 
قام و ولدنا ثانية لرجاء لا يعوقه و لا الموت لأنه داس الموت.قام الحمل و شهد القبر الفارغ بقيامته.قام الحمل و صار فصحنا مبطلاً فصح اليهود.الذى صمت عند محاكمته صار الآن يتكلم بدمه أفضل من هابيل عب12.كان الموت حجراً داهماً علي مصيرنا و قام المسيح مبطلاً السؤال من يرفع لنا الحجر؟
 
- هذا هو الإنسان الكامل يسوع الحي.هذا هو الإنسان الجديد الذي لم يكن للقديم فيه شركة لا من أمس و لا أول من أمس.هذا هو الإنسان السماوي الرب النازل من فوق و الصاعد من أسفل.هذا هو القدوس المنزه عن كل شر و شبه شر و قد أسس بقيامته شعباً غالباً.لا يقف إنسان قدامنا لأننا غلبنا به و سنبق فيه غالبون.
 
-أنظر يا إسرائيل و تعجب.كنت تفتخر بأنك لإبراهيم إبناً.الآن تفتخر بأنك للمسيح إبناً .الآن تغبطنا كورثة للمسيح لأن ميراثه كما تري أبدياَ .ميراث إبراهيم الأرضي قد زال و لم تعد له خيمة و لا أملاك هنا.لأنه وجد في المسيح يسوع ميراثاَ أفضل لا يفني و لا يضمحل.
 
- أنظر يا من تنكر قيامة ربنا يسوع إلي هؤلاء الذين أنعم عليهم بقيامته و إسأل نفسك ألا تريد من يزيح عنك الموت و يضمن لك الحياة مثلهم؟ إنه ههنا.هو الرب القائم من الأموات.
 
صوته في البستان كما في الفردوس القديم.هو يقول أنا حي فأنتم ستحيون.تعال  مع من تشاء.مع المريمات بحنوط لا لزوم لها .دع أسلحتك و مقاومتك لسر القيامة و أنظر للحراس الذين كانوا ساهرون أربعة أرابع بأسلحة لا جدوي منها لم تمنع إقرارهم بالحقيقة أنه قام حقاً قام و لم يدحرج له أحد الحجر فقد كنا ساهرين و رأينا نور قيامته فتعال إلي نور قيامة المسيح و تأمل.
 
- إسأل أن يصحبك معه في رحلة النصرة علي كل ما هو موت.تعال مع رؤساء الكهنة المخادعين و أنظر القبر الفارغ لكن لا تقلد شرورهم بنشر أكاذيب أن تلاميذه سرقوا الجسد؟أين هو الجسد المسروق يا إنسان؟أنا أقول لك أين هو.إذهب إلي كنيسة الله و ستجده علي المذبح إسأل الذين أخذوه.سيقولون لك من الآن ملكوت الله يُغصب و الغاصبون يختطفونه.إذا لم تدرك ما تقرأ فإذهب و إسألهم أكثر لتستنير.
 
- تعال مع بطرس الشيخ بخطوات بطيئة أو مع يوحنا الشاب بخطوات سريعة أو اياً من تريد أن يصحبك لتتأكد من الذي صاح وحده قائلاً أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية..تعال و إنحني هنا دعك من المكابرة فقيامة المسيح حقيقة تتأكد كل يوم بقيامة المسيحيين.
 
- أترك الجحود خارجاً و أدخل قبر المسيح و تأمل لأن هنا لن يصحبك أحد .سؤالاً واحداً ينفعك طويلاً فإسأله .هل يوجد موت ههنا؟ لا بل توجد حياة يا من مات الرب لأجله و قام.بل توجد عظمة و مجد كما تري.بل يوجد فرح في قبر المسيح .بل توجد ملائكة ههنا و أكفان فارغة.كلها تعيد سؤال الملائكة للمريمات.ليس هو ههنا .
 
لا تطلب الحي بين الأموات.تري في القبر ملاك عند مكان الرأس و آخر عند مكان الرجلين.أنظر يمكنك أن تعرف المسيح من مكان الرأس بسؤال الكنيسة عنه فهو رأسها و يمكنك أن تؤمن بالمسيح من مكان قدميه بأن تتبع ما قاله في إنجيله و تختبره.المهم أن تقوم سريعاً كما قام . 
 
-يوجد نصيب أبدي لمن علي قوة القيامة يتكل و من قيامة الرب يسوع يتجدد في توبته و رجاءه . يأخذ فكرقيامة الرب ليجد نفسه بطل مهما ظن في نفسه من ضعف هذه قوة قيامة المسيح التي بها ندوس علي خصمنا إبليس و شروره و بها نلبس ثوب الأبدية فقيامة المسيح لنا هي الجسد السماوي الذي ننتظره و عشرة الحمل المذبوح الحي .من يؤمن بقيامة المسيح ينال ثمارها.
 
من يغلب مع المسيح يستحق الوعود.من يري نور القيامة و يكرز به يكون له إكليل فرح قيامة ربنا يسوع.من بالمسيح يغلب؟قيامة الرب تنادي كل نفس و من يسمع ينال الحياة.
 
- يا سيدي الرب يسوع أنا شيئا ما في طبيعتك.عضوا ما في جسدك.خذني في موكب النصرة.أدخل أبوابي المغلقة و إجذبني بجراحاتك و ثبت إيماني.بقيامتك إغفر لي كل أفعال الموت التي فعلتها أو أفعلها أو سأفعلها و تكون غلبتك فيَ أبقي من كل فساد الطبيعة القديمة.بدد شكوك العتيق و إظهر نفسك لمن قمت لتنتشلهم من الهاوية.