محرر الاقباط متحدون
في حدث كنسي بالغ الأهمية، التقى أساقفة الكنيسة الكلدانية اليوم قداسة البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، وذلك ضمن اجتماعاتهم السينودسية المنعقدة في روما لانتخاب بطريرك جديد، بعد استقالة البطريرك لويس روفائيل ساكو في 9 آذار الماضي.
مرحلة دقيقة في تاريخ الكنيسة
يُعد هذا السينودس محطة حاسمة، حيث يجتمع الأساقفة لاختيار راعٍ جديد يقود الكنيسة الكلدانية في ظل تحديات داخلية ووطنية معقّدة، وسط ارتباط وثيق بالكرسي الرسولي ودوره الجامع.
البابا يرسم ملامح البطريرك المقبل
في كلمته أمام الأساقفة، دعا البابا إلى الإصغاء لإرشاد الروح القدس، مؤكدًا أن البطريرك الجديد يجب أن يكون:
- أبًا في الإيمان وعلامة وحدة
- راعيًا قريبًا من الشعب
- إنسان تطويبات يعيش القداسة اليومية
- قائدًا يمارس السلطة كخدمة لا كهيمنة
- ثابتًا في الصلاة وقادرًا على مواجهة التحديات برجاء
كنيسة الجراح، ورسالة الرجاء
أشاد البابا بتاريخ الكنيسة الكلدانية العريق، معتبرًا أبناءها حراسًا لذاكرة حيّة وإيمان انتقل عبر القرون بشجاعة. وأكد أن الجراح التي مرّت بها الكنيسة تحوّلت إلى شهادة حيّة للرجاء والحياة الجديدة في المسيح.
دعوات للإصلاح والمسؤولية
شدد الحبر الأعظم على أهمية:
- الشفافية في إدارة الموارد
- المسؤولية في استخدام وسائل الإعلام
- الحكمة في التصريحات العلنية
- دعم الكهنة والمكرسين
- مرافقة المؤمنين وتعزيز ثباتهم في أرضهم، خصوصًا في الشرق الأوسط
ساكو يودّع بخبرة ومسؤولية
من جهته، عبّر البطريرك المستقيل لويس روفائيل ساكو عن امتنانه لكل من رافقه في خدمته، مؤكدًا حياده الكامل في العملية الانتخابية، ومشيرًا إلى أن استقالته تمثل بداية جديدة لخدمة هادئة بالصلاة. كما استعرض أبرز محطات خدمته، خاصة في تعزيز الحوار والانفتاح والتجديد داخل الكنيسة.
ما بعد الانتخاب
عقب انتخاب البطريرك الجديد، سيُحتفل بقدّاس “الشركة الكنسية”، بحضور البابا أو من يمثله، قبل تحديد موعد التنصيب الرسمي في بغداد.




