نادر شكري
عمّت أجواء من الفرح والروحانية أرجاء المسجد الأقصى المبارك، اليوم، مع عودة المصلين لأداء صلاة الجمعة بعد إغلاق استمر 40 يوماً. بسبب الحرب الايرانية ..وتوافد الآلاف منذ ساعات الصباح الباكر إلى باحات المسجد، في مشهد عبّر عن التمسك العميق بالمقدسات، حيث علت التكبيرات وابتهالات الدعاء، وسط مشاعر امتزجت فيها الفرحة بالخشوع.
وأكد عدد من المصلين أن هذه العودة تمثل لحظة إيمانية استثنائية، تعكس مكانة المسجد الأقصى في قلوب المسلمين، مشددين على أهمية الحفاظ على حق العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة بحرية.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة القدس أيضاً إعادة فتح كنيسة القيامة، حيث أمّ المصلون الكنيسة لإحياء طقوس أسبوع الآلام، بما في ذلك صلوات خميس العهد والجمعة العظيمة. وشارك رجال الدين والمؤمنون في هذه الشعائر الدينية وسط أجواء مهيبة، تعكس عمق التقاليد الروحية المسيحية في المدينة.
وتبرز هذه المشاهد المتزامنة في القدس صورة فريدة للتنوع الديني، حيث تتلاقى الطقوس الإسلامية والمسيحية في أجواء من الإيمان، رغم التحديات التي تواجهها المدينة وسكانها.





