محرر الأقباط متحدون 
أقرت الحكومة الإسبانية حزمة إجراءات عاجلة لترشيد استهلاك الطاقة، في ظل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية واضطراب إمدادات الطاقة في أوروبا
 
وتشمل الإجراءات تحديد درجات التكييف داخل المباني العامة والتجارية، بحيث لا تقل عن 27 درجة مئوية صيفًا ولا تتجاوز 19 درجة شتاءً.
 
وأوضحت وزيرة التحول البيئي، تريزا ريبيرا، أن القرار صدر في مرسوم ملكي سيدخل حيز التنفيذ بعد فترة انتقالية قصيرة، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن خطة أولية لمواجهة أزمة الطاقة وتعزيز التضامن الأوروبي.
 
كما تضمنت التدابير إلزام المتاجر بتركيب أنظمة إغلاق تلقائي للأبواب قبل نهاية سبتمبر، وإطفاء الإضاءة في الأماكن غير المستخدمة بعد الساعة العاشرة مساء، مع تشديد الرقابة لضمان الالتزام. ودعت الحكومة كذلك إلى التوسع في العمل عن بُعد لتقليل الاستهلاك.
 
في المقابل، واجهت الإجراءات انتقادات من المعارضة، حيث رفضت إيزابيل دياز أيوسو هذه القيود، فيما أبدى ممثلو قطاع الأعمال مخاوفهم من انعكاساتها على النشاط الاقتصادي