الأحد 5 أبريل 2026
يوم عيد الشعانين (أحد السعف)
إفتتاح كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بإنجلترا
قصيدة لكنيسة الملاك ميخائيل
د. / صفوت روبيل بسطا
اليوم وكما دخل السيد المسيح
إلي أوروشليم بالفرح والتهليل
أيضا دخل اليوم سيدنا الأنبا أنطوني
كنيسة الملاك بالفرح والزغاريط
وحقق وعده لنا أنه في خلال السنة
هايكون عندنا كنيسة للملاك ميخائيل الجليل
وتحية خاصة لأبونا شنودة جبار البأس ،،،
الذي لم يكل ولم يمل وأبدا لم يعرف اليأس
عظم الرب الصنيع معنا فصرنا فرحين (مز 126- 3)
عظم الرب الصنيع معنا فصرنا متهللين.
عظم الرب الصنيع معنا فصرنا فرحانين.
نوري نوري ياكنيسة المسيح..
نوري نوري ونظموا لها المديح
نوري نوري ، لأنه يحق لها التسبيح
"«قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ
، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ." (إش 60: 1
قومي وأستنيري لأنه جاء نورك..
قومي وأستنيري لأنه جاء يومك
لقد جاء يوم كمال خلاصك
وهل نور بيتك وكمل ضيائك
قومي وأستنيري لأنه اليوم يوم فرحك
قومي وأستنيري لأنه اليوم يوم مجدك
أنه اليوم الذي فيه مجد الرب أشرق عليكي
أنه اليوم الذي فيه الرب أظهر رضائه عنكي
قومي وأستنيري لأنه اليوم الذي فيه
قال الرب من ذا الذي يقول فيكون
لما أراد الله في ملئ الزمان تم فتح كل الحصون
وأكتمل الحلم وأصبح حقيقة وهبها لنا الرب الحنون
أنه اليوم الذي فيه أمر الرب أن يفتح ولا أحد يغلق
أنه اليوم الذي فيه أراد الرب فتح كنيسة الملاك فمن يغلق؟
قومي الأن وأستنيري لأنه قد جاء نورك ،
قومي وأستنيري لأنه اليوم هو يوم عيدك.
لقد كان حلم بعيد المنال..
وكان حلم أعلي من كل الجبال
وكان حلم صعب يتحقق ، بل كان من المحال...
ولكي يتحقق عدينا الصعاب التي تهد أعتي الرجال.
ولكن لما أراد الله وفي ملئ الزمان..
وكان في خطته وبمشيئته آن الأوان.
لأنه عندما يقول فيكون في أي وقت وزمان..
يقول للشيئ كن فيكون وفي أي مكان.
وكما أرسل الله يوسف ليخلص العالم من الجوع والغلاء..
وأرسل موسى ليخلص شعبه من البلاء
وكما أرسل غبريال بالبشرة لكل الأنام
وأرسل المسيح ليخلص العالم من كل الأثام
أرسل لنا أبونا وحبيبنا الأنبا أنطوني ليحقق لنا الأحلام
الأنبا إنطوني
في ملء الزمان وبتدبير إلهنا الصالح...
أرسل لنا الأنبا إنطوني ليبني لنا بيته
أرسله لنا الله وبتوكيل من البابا تواضروس بنفسه
ولأنه أمين في كل ما أوكل إليه. فعلي إيديه تمم وعده
تحمل المسئولية لإنشاء كنيسة الملاك في برايتون
لذلك إستقبلناه اليوم بسعف النخيل وأغصان الزيتون
الأنبا إنطوني جاء إلينا بحب كبير..
وتحدي الصعاب والألام بصبر كثير
بحب أبوي نادر جمع شتات الرعية..
وحوط علي كل شعب المسيح بمحبة أبوية
يقوي ويشدد وينصح ويبارك ويصلي من أجل الرعية
ودب في قلوبنا الأمل وحلم كان غاب من سنين
وبصلواته وإرشاداته تحقق الحلم معه وبجهود أبناءه المخلصين...
الأنبا إنطوني أب وراعي أمين وهو سيدنا وأبونا المحبوب
الكل يحبه من القريب والغريب تحمل المتاعب وشال معنا كل الذنوب
من أجل ذلك أطلقنا عليه أبونا و سيدنا مفرح القلوب.
وإذا كان عندنا القديس يوحنا ذهبي الفم الأول
وعندنا العظيم البابا شنودة ذهبي الفم الثاني
فعندنا الأن الأنبا إنطوني (ولأنه أبن بار لأبيه وأبينا العظيم البابا شنودة)
لذلك يستحق أن نطلق عليه ذهبي الفم الثالث.
وأب أنت
وأب أنت ونحن يا أبي، عشنا بالحب على صدرك نحبو.
أنت قلب واسع في حضنه، عاش جيل كامل أو عاش شعب.
أنت نبع من حنان دافق، أنت عطف أنت رفق أنت حب.
وأب أنت ونحن يا أبي، عشنا بالحب على صدرك نحبو.





