محرر الأقباط متحدون
في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما صاحبها من ارتفاع في أسعار النفط عالميًا، تصاعدت في مصر الدعوات الرسمية والدينية لترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة، بالتوازي مع إجراءات حكومية تستهدف خفض الأحمال.

وفي السياق ذاته، أعلنت الكنائس المصرية – الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية – تطبيق إجراءات داخلية تشمل تقليل الإضاءة، والاعتماد على الضوء الطبيعي نهارًا، واستخدام مصابيح موفرة للطاقة، إلى جانب تقليص مواعيد الأنشطة اليومية، دعمًا لتوجهات الدولة.

كما دعت قيادات كنسية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء في المنازل وأماكن العمل، معتبرة أن الحفاظ على الموارد يمثل مسؤولية وطنية مشتركة.

من جانبها، شددت دار الإفتاء المصرية على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء ومصادر الطاقة، مؤكدة أن ترشيد الاستهلاك والإنفاق واجب وطني، وداعية المواطنين إلى تجنب الإسراف في مختلف أوجه الاستخدام اليومي.

وتعكس هذه التحركات تكاملًا بين المؤسسات الحكومية والدينية في مواجهة تحديات الطاقة، في ظل أوضاع إقليمية متقلبة تلقي بظلالها على الأسواق العالمية.