محرر الاقباط متحدون
انتقد ماهر يوسف، القيادي الحقوقي، التصريحات المتداولة لإمام مسجد في السويد، واصفًا إياها بأنها “خطاب كراهية مرفوض” يتنافى مع القوانين والقيم الإنسانية.
 
وقال يوسف إن الإمام، ويدعى مصطفى السيد، “انجرف وراء الحماسة وبدأ في توجيه خطاب حاد داخل المسجد، متضمنًا عبارات تحض على كراهية غير المسلمين، فضلًا عن حديثه عن الدم والموت والتهجير”، معتبرًا أن ذلك يمثل تجاوزًا خطيرًا لا يمكن تبريره.
 
وأضاف أن “الدخول في التحريض ضد اليهود أو أي جماعة دينية أخرى يضع صاحبه تحت طائلة القانون في الدول التي تحترم سيادة القانون”، مشيرًا إلى أن السويد تضم مواطنين من مختلف الديانات، ومن بينهم يهود، ما يجعل مثل هذه التصريحات تهديدًا مباشرًا للسلم المجتمعي.
 
واعتبر  أن “التحريض الديني مرفوض أياً كان مصدره، سواء من رجل دين مسلم أو مسيحي”، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تعني الإساءة أو الدعوة إلى العنف.
وشدد على أن “المسؤولية تظل فردية، ولا يجوز تعميم تصرفات أشخاص على أتباع ديانة بأكملها”، متسائلًا: “إذا ارتكب شخص جريمة، فما ذنب الأبرياء الذين يشاركونه نفس الدين في دول أخرى؟”، في إشارة إلى رفضه لثقافة التعميم.
 
واختتم يوسف تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تطبيق القانون بحزم على كل من يثبت تورطه في نشر الكراهية أو التحريض، خاصة في الدول الأوروبية التي تجرّم مثل هذه الأفعال، مشيرًا إلى أن مخالفة هذه القوانين قد تؤدي إلى عقوبات تصل إلى الترحيل لغير الحاصلين على الجنسية.