محرر الأقباط متحدون
نظمت -مساء أمس- فرق المسرح بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والأمير تادرس الشطبي بـ "الملاءة"، احتفالية روحية وفنية تحت عنوان بانوراما "صليبك فين؟"، وذلك بحضور القس مينا عبد الشهيد، كاهن الكنيسة، ووسط مشاركة فاعلة من شعب الكنيسة.

استهل القس مينا عبد الشهيد اليوم بكلمة روحية حملت عنوان "كيفية تحويل الضيق إلى صليب فخر".

شهدت الفعاليات عرضاً مبتكراً لفريق المسرح بالكنيسة باستخدام تقنية "المسرح الأسود" وقد نجح العرض في تجسيد الصراعات النفسية والروحية التي يواجهها الإنسان في العصر الحديث، مبرزاً من خلال اللوحات الفنية أن الصليب يظل "طوق النجاة" الوحيد والمنارة التي تبدد عتمة التحديات اليومية.

دارت فقرات اليوم حول تساؤل جوهري هو: "صليبك فين؟"، حيث تم تسليط الضوء على مفهوم حمل الصليب بأسلوب عصري يلامس واقع الشباب والعائلات. 

كما تخلل اليوم باقة من الترانيم الروحية التي تلاحمت مع موضوع الاحتفالية، مما أضفى أجواءً من التعزية والبهجة الروحية على الحضور.