تصاعدت الضغوط على شركات التكنولوجيا الأمريكية لتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث واجهت شركة آبل اتهامات رسمية من قبل مشرعين بشأن السماح بتداول تطبيقات خطيرة.

 
تعتمد هذه التطبيقات على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مزيفة وفاضحة للأفراد دون علمهم، مما يثير مخاطر أمنية واجتماعية كبيرة.
 
وأبرزت رسالة نشرها السيناتور جون أوسوف على موقعه الرسمي المخاوف المتعلقة بهذه التطبيقات، حيث طلب من الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، اتخاذ إجراءات عاجلة لإزالة التطبيقات التي تستغل الذكاء الاصطناعي في إنتاج صور لتجريد الأشخاص من ملابسهم افتراضيًا.
 
وأشار الخطاب إلى أن هذه الأدوات تستخدم لإنشاء محتوى غير قانوني ومسيء، مسببًا أضرارًا نفسية شديدة للضحايا، لا سيما الأطفال والمراهقين.
 
ويثير هذا التحرك أسئلة مهمة حول الالتزامات القانونية والأخلاقية لمتاجر التطبيقات الكبرى تجاه المحتوى الذي توفره، خاصة مع تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى واقعي يصعب التمييز بينه وبين الصور الحقيقية.
 
ومع هذه التطورات، تواجه شركات مثل آبل ضرورة تطوير أنظمة فحص أكثر صرامة للتطبيقات، لضمان حماية المستخدمين من الابتزاز والانتهاكات الرقمية وحماية الفضاء الإلكتروني من المحتوى المؤذي