اسمعوا، شوفوا ده غِشّ مدينة،
عايشة زمانها بالأطماع،
عايزة مِلك ويسود وعلينا،
يحكم لينا في كل بقاع.
جِي على جحش وهلّ علينا،
ابن داود جاي بالمقلاع،
فرشوا الأرض بغصن زتونة،
والقمصان، وده جانا وطاع.
بعد شوية، ليه يا مدينة،
اتغيرتي وأصبح شعبِك ما لانطاع؟
كل أوجاعه إنتِ فعلتي،
كمّل هو بقلب شجاع.
كنتي معاه، وفي لحظة قلبتي،
حلمِك فين وقرارِك ماع؟
ليه بتحاكمي؟ إنتِ صلبتي،
ذاق المُرّ وقلبِك باع.
استقبال، وفي لحظة قلبتي،
علشان مِلكه مفيهوش أطماع،
حتى المجرم إنتِ اخترتي،
يُفرَج عنه وهو اتباع.
وسط لصوص على خشبة صلبتي،
ساكت هو، ما قالش وداع،
ليه يا مدينة إنتِ خذلتي،
اللي بصلوه أطعم جياع؟
وصنع عين للأعمى بإيده،
نادى العازر، جاله وطاع،
والمفلوج على البركة ده راح له،
والسامرية كانت في ضياع.
حتى الضال الحضن فتح له،
هو المينا وهو شراع،
كسر الخبز وأسس سره،
شرب الكأس، وده صلى طاع.
غفر للكل، ده صلبه عشانا،
وسط حبايبه بفضة اتباع،
نقض الموت وهدّ حصونه،
قايم هو ونوره شعاع.
✍️ ممدوح الديري ✍️





