نادر شكري
بطودّع كهنة العاصمة العراقية بغداد غبطة البطريرك لويس روفائيل ساكو، في مقر البطريركية الكلدانية بمنطقة المنصور، وذلك على خلفية تقديم استقالته من منصبه كبطريرك للكنيسة الكلدانية، في خطوة مفاجئة أثارت تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الكنسية.
وخلال كلمته الوداعية، عبّر البطريرك ساكو عن امتنانه للكهنة على تعاونهم وخدمتهم طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في الرسالة الروحية رغم التحديات، قائلاً:
“أشكر تعاونكم وخدمتكم طوال هذه السنوات، وأدعوكم إلى الاستمرار في العيش في الحقيقة مهما كانت مكلفة، وأن تجسدوا في خدمتكم مثال المسيح الذي أتى ليخدم لا ليُخدم، وتحملوا الرجاء للناس في هذه الظروف الصعبة.”
ويأتي هذا الوداع في ظل ظروف دقيقة تمر بها الكنيسة الكلدانية في العراق، حيث يترقب المؤمنون المرحلة المقبلة وما ستحمله من ترتيبات كنسية جديدة بعد استقالة البطريرك.
وتُعد شخصية البطريرك ساكو من أبرز القيادات الكنسية في الشرق الأوسط، حيث لعب دورًا مهمًا في الدفاع عن قضايا المسيحيين وتعزيز الحوار والتعايش، ما يجعل رحيله عن المنصب لحظة فارقة في تاريخ الكنيسة الكلدانية.




