نادر شكري 
وجّه قداسة مار آوا الثالث رسالة بطريركية إلى أبناء كنيسة المشرق الآشورية في العالم، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الآشورية الجديدة (أكيتو 6776)، مؤكدًا على أهمية التمسك بالإيمان والهوية وسط التحديات الراهنة.

وأشار البطريرك في رسالته إلى أن هذه المناسبة تحمل معاني الرجاء والتجدد، داعيًا المؤمنين إلى الثبات في إيمانهم، وتعزيز وحدتهم الروحية والقومية، خاصة في ظل ما يواجهه الشعب الآشوري من صعوبات وتحديات في بلدان الانتشار والشرق الأوسط.

وشدد مار آوا الثالث على ضرورة الحفاظ على التراث الآشوري واللغة والثقافة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من هوية الشعب، مؤكدًا أهمية دور العائلة والكنيسة في نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.

كما تطرّق إلى أوضاع المسيحيين في المنطقة، داعيًا إلى تعزيز السلام والاستقرار، ومؤكدًا على أهمية الحوار والتعايش المشترك بين مختلف مكونات المجتمعات.

واختتم البطريرك رسالته بالدعاء من أجل السلام في العالم، ومن أجل أن يحمل العام الجديد الخير والبركة لجميع أبناء الكنيسة، أينما وجدوا.