محرر الأقباط متحدون 
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية «ستغادر إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة»،

وأضاف ترامب: «إيران تحتاج إلى 15 عاماً أو أكثر للعودة إلى قدراتها السابقة»، مشيراً إلى حدوث «تغيير في النظام» وأن واشنطن «تتعامل مع مجموعة جديدة»، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التغيير.

وتأتي هذه التصريحات بعد أكثر من شهر من المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت – بحسب تقارير رويترز وبلومبرج – ضربات جوية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.

في المقابل، ردّت طهران عبر هجمات صاروخية واستخدام طائرات مسيّرة، إلى جانب تهديدات متكررة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.

ويرى محللون أن إعلان الانسحاب – إن تم – قد يعكس تحوّلاً في الاستراتيجية الأمريكية، لكنه يثير في الوقت ذاته تساؤلات بشأن مستقبل التوازنات الأمنية في المنطقة، واحتمالات استمرار التوتر أو انزلاقه إلى مراحل جديدة من التصعيد.