محرر الأقباط متحدون
تجّمع المسيحيون في الكنائس في مختلف أنحاء لبنان للاحتفال بأحد الشعانين، حيث امتلأت كنيسة السيّدة في منطقة الحدث، إلى أقصى طاقتها، رغم وقوعها قرب الضاحية الجنوبية التي باتت شبه خالية بعد أوامر الإخلاء والغارات الجوية المتواصلة. ورفع المصلّون صلواتهم من أجل السلام وانتهاء الحرب التي تؤثّر على جميع اللبنانيين.
وفي مدينة صور جنوب لبنان، والتي تكاد تكون معزولة عن باقي البلاد نتيجة استهداف جسور قريبة، دقّت أجراس الكنائس وارتفعت الترانيم في الأجواء. وتمسّك المسيحيون الذين بقوا رغم أوامر الإخلاء بإحياء تقاليدهم وسط الدمار المحيط بهم، حيث قالت روزيت خلال مشاركتها في القداس: «وسط الحروب والمآسي والدمار الذي يحيط بنا، نبقى على أرضنا. اليوم هو أحد الشعانين ونحن نحتفل به».




